
انتقد الوزير السابق محمد عبد الله ولد أوداع الخطاب الداعي إلى المساس بالدستور، معتبرا أن بعض أصحابه يتحدثون باسم الأطر والسكان دون تشاور معهم أو تفويض منهم.
وقال ولد أوداع، في تدوينة نشرها، إن ما يجري حاليا "يشبه اليوم بالأمس" مع فارق وصفه بـ"التحديث"، في إشارة إلى تغير الخطاب والوسائل المستخدمة في طرح المطالب المتعلقة بالدستور.
وأضاف أن أصحاب خطاب المطالبة بالمساس بالدستور "يتكلمون باسم الأطر والساكنة رغما عنهم، دون أي تشاور ولا تفويض".
وتساءل الوزير السابق عن مبررات تجاوز التشاور في مثل هذه القضايا، قائلا: "مادمنا نتطاول على الدستور فلماذا نتشاور مع أحد؟".
كما أحال ولد أوداع إلى ما وصفه بدروس التاريخ، متسائلا: "متى سنتذكر النظر في مرآة الرؤية الخلفية؟"، قبل أن يختم بعبارة بالفرنسية مفادها أن المستقبل لا يمكن قيادته مع تجاهل مرآة التاريخ.
ويأتي موقف ولد أوداع في ظل نقاش سياسي متجدد حول الدستور وإمكانية إدخال تعديلات عليه، وسط مواقف متباينة بشأن حدود التعديل ومبرراته.


.gif)

.jpg)


.jpg)