
تقدّم الناشط السياسي الموريتاني محمد ولد دحان، المقيم في بلجيكا، بشكوى رسمية لدى شرطة بروكسل، عقب تلقيه تهديدات عبر تطبيق «واتساب» من رقم مجهول.
وقال ولد دحان إن مفتشة من شرطة منطقة بروكسل 1000 استمعت إلى أقواله، وسجّلت المعطيات المتعلقة بالتهديد، كما تسلّمت معلومات عن وضعه ونشاطه السياسي والملابسات التي قد تساعد في كشف مصدر الرسالة والجهة المحتمل وقوفها خلفها.
وأضاف أنه سيواصل متابعة الملف بالتنسيق مع محاميه، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات المناسبة أمام النيابة العامة والجهات القضائية البلجيكية، مؤكدًا أن التحقيق قد يشمل ملاحقة المسؤول عن التهديد داخل بلجيكا أو خارجها، وفقًا للأدلة وإجراءات التعاون القضائي الدولي. مؤكدا أن التهديدات لن تدفعه إلى تغيير مواقفه، مشيرًا إلى أنه دفع ثمن قناعاته غاليًا؛ إذ حرمته ظروف الهجرة من الوقوف إلى جانب والده خلال لحظاته الأخيرة.
وأوضح أنه اختار مغادرة بلده حتى لا يعيش والده، الذي كان مريضًا آنذاك، ألم رؤيته خلف القضبان أو مصابًا نتيجة القمع، على حد تعبيره.
ووجّه رسالة إلى صاحب التهديد ومن قد يكون وراءه، قال فيها: «أنا لا أُبتز، ولا أُباع، ولا أُشترى».
وشدد على أنه لن يرد على التهديد بمثله، بل سيترك للقانون والأدلة والقضاء البلجيكي تحديد المسؤوليات، مؤكدًا أن من اختار التهديد والابتزاز سيتحمل تبعات ذلك أمام العدالة.


.gif)

.jpg)


.jpg)