
استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، اليوم بمكتبه في نواكشوط، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الجديد.
جرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون بين موريتانيا ومنظمة التعاون الإسلامي، وبحث سبل تعزيزها والارتقاء بها، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن أولويات العمل الإسلامي المشترك والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وجدد الأمين العام، بهذه المناسبة، عميق شكره وامتنانه للرئيس محمد ولد الغزواني، على الثقة التي أولاها له بترشيحه لهذا المنصب، وعلى ما أحاط به الترشيح من دعم ومتابعة. كما ثمّن عاليا ما بذلته وزارة الشؤون الخارجية والمنظومة الدبلوماسية الموريتانية من جهود حثيثة أسهمت في حشد التأييد للترشيح وتتويجه بإجماع الدول الأعضاء.
وأعرب الأمين العام عن بالغ تقديره للرئيس ولد الغزواني على الاستقبال الذي خصه به، وما تفضل به من توجيهات تعكس حرص موريتانيا على دعم منظمة التعاون الإسلامي وتعزيز فاعلية العمل الإسلامي المشترك.
وأكد الجانبان تطلعهما إلى توسيع آفاق التعاون بين موريتانيا والمنظمة، وتعزيز التنسيق والتشاور بينهما، بما يخدم مصالح الدول الأعضاء ويسهم في تعزيز التضامن والعمل الإسلامي المشترك.
رافق الأمين العام حسني الفقيه، مستشار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي وحمرة القرشي مدير المراسم بالمنظمة.
كما حضر اللقاء، من الجانب الموريتاني، دمان ولد همر، الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج.


.gif)

.jpg)


.jpg)