
قال القيادي المعارض وجاها ولد الأدهم في تدوينة له: "إليكم حقيقة الأمر
على ضوء المحاولات المكشوفة سياسيًا التي يسعى البعض من خلالها إلى تفكيك قطبنا المعارض، المنخرط حتى هذه اللحظة في مسار التحضير للحوار الوطني، أود توضيح ما يلي:
• الإخوة في حزب موريتانيا إلى الأمام، ورغم قرارهم مقاطعة الحوار مؤقتًا احتجاجًا على سجن عضو مكتبهم التنفيذي، السيد لبات ولد المعيوف، ما زالوا أعضاء في القطب المحاور.
• الإخوة في حزب تجمع الديمقراطيين التقدميين، الذين اتخذوا قرارًا بتعليق مشاركتهم في مسار التحضير للحوار، ما زالوا كذلك أعضاء في القطب المحاور.
• خلال الجمعية العامة المنعقدة أمس، تم تشكيل لجنة فنية مكلفة بالتفاوض والنقاش مع بقية أطراف المعارضة المنخرطة في مسار الحوار، بشأن تشكيل تمثيل المعارضة في لجنة الإشراف على الحوار. وقد شارك الإخوة في مداولات الجمعية العامة، كما شاركوا في التصويت على تشكيلة اللجنة.
وهنا لا بد من توضيح نقطة أساسية: لا توجد داخل القطب تباينات في وجهات النظر بشأن ضرورة تهيئة الأجواء المناسبة لانطلاقة الحوار الوطني، بعيدًا عن سجن أصحاب الرأي، وعن الدعوات المتصاعدة إلى مأمورية ثالثة، وفي ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المواطنون.
الاختلاف القائم لا يتعلق بالمبادئ ولا بالأهداف، وإنما بالتكتيك السياسي وطريقة التعاطي مع هذه الظروف، وبالوسائل التي يرى كل طرف أنها الأنسب لتحقيق الغاية المشتركة.
فالقطب، رغم تعدد مواقف مكوناته بشأن التكتيك السياسي، ما زال قائمًا، وما زال قطبًا معارضًا منخرطًا في مسار التحضير للحوار الوطني


.gif)

.jpg)


.jpg)