
عاد وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حننا ولد سيدي إلى العاصمة نواكشوط بعد تمثيله لموريتانيا في الدورة الرابعة لمنتدى الصين وإفريقيا للسلام والأمن المنعقدة في العاصمة الصينية بكين.
وزير الدفاع وصف المنتدى خلال كلمته بأنه رسخ عبر دوراته المتعاقبة، موقعه المتميز كإطار للحوار الاستراتيجي، وتبادل التجارب، وتعزيز التعاون بين الصين وإفريقيا، لخلق بيئة يسودها الأمن والسلام وتوفر الظروف الملائمة لتنمية وازدهار بلداننا.
وأكد ولد حننا أن موريتانيا تولي بالغ الأهمية لهذه المبادرة، وتشيد بالجهود المتواصلة التي تبذلها جمهورية الصين الشعبية من أجل السلام والاستقرار والتسوية السلمية للنزاعات عبر مبادرة الأمن العالمي التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وأردف أن هذه المبادرة تقوم في الأساس على مفاهيم الأمن المشترك، والحوار، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، بوصفها دعائم كل أمن مستدام، مذكرا بأن الدورة تنعقد في سياق دولي مضطرب يشهد تحولات عميقة وإعادة تشكيل توازنات جيوسياسية وأمنية، تتأثر بها بنحو عميق قارتنا الأفريقية عموما، ومنطقة الساحل منها على وجه الخصوص.
وذكر الوزير ولد حننا بأن الإرهاب والتطرف العنيف ما يزلان يشكلان تهديدا رئيسيا في هذه المنطقة، تنضاف إليهما الجريمة العابرة للحدود ومختلف صنوف الاتجار غير المشروع، داعيا للاسترشاد في مواجهة هذه التحديات باعتبارين أساسيين، هما رفع مستوى مهنية وقدرات وجاهزية قواتنا المسلحة بنحو مستمر، والانطلاق من أن التهديدات الأمنية، أصبحت اليوم عابرة للحدود إلى حد كبير، ولا يمكن التغلب عليها بشكل راسخ ومستدام بالجهود الفردية لآحاد الدول.
وجدد وزير الدفاع التأكيد على تمسك موريتانيا بتعاون دولي يقوم على احترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية، وعدم التدخل، والحوار، والتضامن، والسعي إلى إيجاد حلول مستدامة، مؤكدا حرصها على مواصلة التعاون، مع جمهورية الصين الشعبية، والدول الإفريقية الشقيقة، وجميع شركائها، من أجل تعاون عملي متوازن يكون رافعة للتنمية وعاملا حاسما في إرساء الأمن والسلام خدمة لاستقرار وازدهار جميع بلداننا.


.gif)

.jpg)


.jpg)