مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

إنصاف الكفاءات المظلومة أخرمبالي لحبيب نموذجاً/بقلم: اباي ولد اداعة

في دهاليز الإدارة العامة غالباً ما يدفع المسؤول النزيه و المثقف الملتزم ثمن أخطاء تراكمية لا يد له فيها، ليجد نفسه ضحية للمسؤولية الإدارية التضامنية أو ما يمكن وصفه بالعقاب الجماعي. إن الفترة الوجيزة التي قضاها الإطار الكفؤ أخرمبالي ولد لحبيب على رأس مجموعة صوملك ، كانت كافية ليتعرف الرأي العام و قبله عمال صوملك كل من موقعه على طراز رفيع من أطر هذا الوطن، رجل يجمع بين الثقافة الواسعة و الذكاء الوقاد و البساطة العفوية و الأخلاق العالية و الترفع عن أكل المال العام ،
لقد أثبتت التجربة أن خسارة الدولة الموريتانية لمثل هذه الكفاءات الوطنية النادرة التي تتفاني في خدمة الصالح العام  والقامات الصدوقة في عملها هي الخسارة الأكبر . فحين تحترق المنشآت نتيجة خلل فني أو تراكمات سنوات مضت، من الإجحاف أن تُحرق معها سمعة الأطر النزهاء الذين واجهوا الموقف بكل شجاعة و مسؤولية دون أن يكون لهم ناقة ولا جمل في أصل المشكل.
إن غياب التمييز الدقيق في تحديد المسؤوليات و عدم الفصل بين الصالح والطافح يظلم أصحاب الكفاءة ويحرم المرفق العمومي من طاقات مخلصة.
  بالتأكيد كلنا ثقة بأن قطار عطاء السيد أخرمبالي  لخدمة الوطن لن يتوقف هنا، فالمعدن الأصيل يزداد بريقاً في الأزمات ،
نسأل الله العلي القدير أن يعوضه خيراً وفيرًا و أن يفتح له أبواباً أرحب تُقدّر كفاءته و تفانيه و إخلاصه في العمل ،
 فالمستقبل أمام أهل النزاهة و الضمير الحي دائماً أوسع وأجمل بإذن الله.
   كامل التمكين و الإنصاف.

خميس, 15/10/2026 - 01:40