
قال النائب المعارض يحيى ولد اللود في تدوينة له: "و بدأ سباق الأنانيين الذين يعبدون ذواتهم، ويضعون مصالحهم فوق مصلحة وطن بأكمله ، يتزاحمون على الدعوة إلى تغيير الدستور لإبقاء الرئيس، وكأن موريتانيا ملك خاص، وكأن استقرارها و مستقبلها و تنميتها لا شيء مقابل امتيازاتهم!
ليسمع هؤلاء جيدا ، العبث بقواعد التداول على السلطة -المكسب الوحيد الذى حققته ديمقراطيتنا- مغامرة بأمن البلد وسلمه الأهلي ، ومن يفتح هذا الباب يتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية عما قد يترتب عليه من اضطراب، وما قد يهدر بسببه من أرواح و ما قد يضيع من أموال عامة وخاصة و لن يعفيكم عبارة «كنا نطالب فقط»، ولن يمحو التصفيق اليوم مسؤولية التحريض على هذا المسار غدا.
وللرئيس غزوانى نقول: مسؤوليتك حماية الدستور الذى اقسمت على حمايته ، والاستجابة لهؤلاء ستجعل قرارك أصل الأزمة، ولن يعفيك تملقهم من تبعاته.
سنواجه فى إتلاف التناوب الديمقراطى أي عبث بالدستور بكل الوسائل السلمية والديمقراطية، و ندعو المعارضة المحاورة إلى إنهاء مسار الحوار العبثي مع نظام يعطى رئيس حزبه الحاكم الأوامر لنوابه بالالتحاق بجوقة المطالبين بخرق الدستور و يؤكد لهم بان المأمورية الثالثة سوف تمرر بالحوار أو بدونه ،و علينا جميعا بناء كتلة وطنية كبيرة لمواجهة اي مساس بمكتسبات و نحيى حزب تواصل اكبر احزاب المعارضة لرفعه للآت الثلاثة التى نتفق معهم عليها جميعا و تحويل دعوتهم الي عمل وطنى و شعبى كبير يقف في وجه هذا المسار و العبث بالدستور "


.jpg)


.jpg)