
تابعت مقال النائب عن دائرة أطار،الأخ الحسين ولد ببوط حول إغلاق بعض المدارس فى ضواحى مدينة أطار بحجة عدم توفر الحد الأدنى من التلاميذ،و هي وضعية تستحق النقاش؟!.
فمقاطعة أطار على وجه العموم كثافتها السكانية متواضعة مقارنة بمدن أخرى،و هذه الخصوصية تستدعى التفهم،و النقاش الموضوعي على مستوىً الوزارة المعنية،لأن قلة البشر لا تعنى حرمانهم تلقائيا من التعليم،و لا حياة كريمة و لا تنمية دون تعليم.
لقد كان النائب الحسين ولد ببوط محقا فى طرح هذا التحدى،و مع أن النائب لم يرفض مباشرة هذا الشرط المجحف،و دعا فى المقابل للتجميع و اللجوء لتدارس الأمر مع الأهالى و محاولة البحث عن مخرج مقبول لهذا الإشكال.
و تشترط الوزارة أن لا يقل عدد الفصل عن عشرين تلميذ و إلا يتم اللجوء لمنع العدد القليل من التمدرس!.
و قد دأب نائباً أطار على متابعة بعض أوجه معاناة المدينة،مثل موضوع الطريق الرابط بين أكجوجت و أطار،و الذى لقيا فيه وزير التجهيز عدة مرات،و قد انتهى بالشروع فى تعبيد 76 كلم من الطريق المذكور،و اليوم يطرق النائب موضوع التمدرس،عسى أن يعاد النظر فى إغلاق بعض الفصول،التى تعانى من ضعف الإقبال،بسبب قلة السكان،فآدرار عموما يعانى من هجر السكان للمدن الكبرى ،خصوصا أنواكشوط بسبب الظروف الاقتصادية،و هو ما يتطلب متابعة لشروط تعزيز التنمية المحلية للمزيد من الاستقرار و مكافحة التقرى العشوائي،الذى هو أسّ مشكلة إغلاق هذه الفصول المدرسية.
و نرجو من وزيرة التربية الموقرة متابعة المشكلة و العمل على البحث عن مخرج توافقي،بإذن الله.



.jpg)