مساحة إعلانية

     

    

    

  

الفيس بوك

دراسة علمية جديدة عن انتشار الكبد في موريتانيا

كشفت دراسة علمية حديثة عن انتشار واسع لفيروس التهاب الكبد «دلتا» بين مرضى التهاب الكبد «ب» المزمن في موريتانيا، حيث ظهرت الأجسام المضادة للفيروس لدى 60.7% من الخاضعين للفحص، فيما رُصد الفيروس النشط لدى 26% منهم.

وأظهرت الدراسة، التي أعدها الباحث محمد عبداوه، أن المصابين بالفيروس النشط «دلتا» يعانون من أعراض أشد ومؤشرات أعلى لتضرر الكبد، مع ارتفاع حالات التليف وسرطان الكبد مقارنة بحاملي فيروس «ب» وحده. كما كشفت التحاليل الجينية هيمنة النمط HDV-1 بين المرضى.

وفي ما يتعلق بفيروس التهاب الكبد «ب»، أظهر التسلسل الجيني الكامل للعينات، لأول مرة في موريتانيا، هيمنة النمط D بنسبة 55.4%، يليه النمط E بنسبة 32.3%، ثم A بنسبة 12.3%، مع رصد متحورات هجينة بين D وE في بعض العينات.

وأوصت الدراسة بإجراء فحوص منهجية للكشف عن فيروس «دلتا» لدى جميع حاملي فيروس «ب»، وتسريع إتاحة العلاجات المضادة للفيروسات، وتعزيز التلقيح، خصوصا جرعة الولادة، التي لم تتجاوز تغطيتها 42% بين المواليد في موريتانيا عام 2023، وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية واليونيسيف.

ونشرت نتائج الدراسة في مجلة «Scientific Reports» التابعة لمجموعة «Nature Portfolio»، وهي جزء من أطروحة دكتوراه ستناقش الأربعاء المقبل بكلية العلوم في جامعة نواكشوط.
 

سبت, 31/10/2026 - 19:57