مساحة إعلانية

     

    

    

  

الفيس بوك

سبعة جثامين لموريتانيين في المكسيك تنتظر الترحيل..

تنتظر أسر سبعة مواطنين موريتانيين، توفوا في المكسيك في ظروف مختلفة، المساعدة في إعادة جثامين أبنائها إلى موريتانيا، وسط تساؤلات بشأن الإجراءات المتخذة لمعالجة أوضاع المتوفين في الخارج، ومدى جاهزية صندوق التكفل بحالات الوفاة، المنبثق عن منتدى الجاليات، للتدخل في مثل هذه الحالات.

وبحسب معلومات نشرتها «المنصة الموريتانية في أمريكا»، فإن الوفيات السبع وقعت في ظروف متباينة، شملت حوادث إطلاق نار نُسبت إلى عصابات إجرامية، والغرق، والقتل عقب الاختطاف، دون أن تتضمن المعلومات المنشورة أسماء جميع الضحايا أو تواريخ وفاتهم أو الولايات المكسيكية التي شهدت الحوادث.

ونقلت المنصة عن والد أحد المتوفين، مناشدته السلطات الموريتانية التدخل للمساعدة في نقل جثمان ابنه إلى أرض الوطن، حتى تتمكن الأسرة من الصلاة عليه ودفنه بين أهله.

وأضاف الأب أنه في حال تعذر نقل الجثمان إلى موريتانيا، فإنه يأمل في مساعدة أبناء الجالية الموريتانية على دفنه في المكسيك وفق الشعائر الإسلامية.

وتأتي هذه المناشدة في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن الآليات المتاحة للتعامل مع حالات وفاة الموريتانيين في دول العبور، خصوصًا المكسيك، التي يسلكها بعض المهاجرين في طريقهم نحو الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي مراجعة أولية للمصادر المكسيكية المتاحة، لم يتسنَّ العثور على قائمة رسمية بأسماء المتوفين السبعة، أو بيانات صادرة عن النيابات المكسيكية تؤكد تفاصيل الحوادث المنسوبة إليهم. كما لم تتضح بعد أماكن وجود الجثامين أو الإجراءات القانونية والطبية المطلوبة لنقلها.

ويضع هذا الملف صندوق التكفل بحالات الوفاة، الذي أُعلن عنه ضمن مخرجات منتدى الجاليات، أمام تساؤلات بشأن نطاق تدخله، وشروط الاستفادة منه، والإجراءات المعتمدة للتعامل مع الحالات المستعجلة، خاصة عندما تكون الوفاة خارج بلد إقامة الجالية.

وتبقى معرفة أسماء المتوفين وأماكن احتجاز جثامينهم، والتواصل مع السلطات المكسيكية المختصة، من الخطوات الأساسية للتحقق من وضعية كل حالة وتحديد الإجراءات اللازمة لإعادة الجثامين أو دفنها وفق رغبات أسرها.

 صفحة صالون انواكشوط

أحد, 01/11/2026 - 06:31