مساحة إعلانية

     

    

    

  

الفيس بوك

الدكتور الشيخ معاذ سيد عبد الله يكتب: لماذا يرفض بعضنا فكرة ربط دخول البرلمان مستقبلا بشهادة معينة؟

لماذا يعتبرها بعضنا فكرة معادية له دون غيره ؟

البرلمان هيئة تشريعية، ومعنى ذلك أنها :
هي التي تسائل الحكومة عن الملفات والمراسيم، وتحاسبها كمرحلة أولى على أخطائها الادارية والتسييرية..
والبرلمان هو الذي يجيز أو يرفض القرارات المصيرية للدول(الحرب، السلم، الاتفاقات الثنائية، التحالفات ...)..
فهل يعقل أن تترك كل هذه المهام في يد شخص غير متعلم، وأحيانا يكون أميا لا يقرأ ولا يكتب؟
وكيف لبرلماني لا يعرف شيئا عن ما يدور حوله أن يسائل أو يجيز أو يرفض؟

يقول بعض المعترضين : إن الانتخاب قرار شعبي والشعب هو من يختار..
وأنا أقول له : من الذي يختار مرشحيه للانتخاب ومن الذي يقدمهم للشعب؟ أليست الأحزاب السياسية؟
فلماذا من بين كل متعلميها وحملة شهاداتها تختار من لا يستطيع تأدية الدور على أكمل وجه؟

وللذين يعتقدون أن هذه الفكرة - وهي مطلب عندي منذ أكثر من 15 عاما- موجهة لهم دون غيرهم أقول :
منذ دستور التسعينات والبرلمان الموريتاني يحبل بغير المتعلمين من جميع الشرائح، يظهر ذاك في مداخلاتهم إن هم تدخلوا أصلا، ويظهر في لغتهم وأسلوبهم ...
واليوم كل شرائح مجتمعنا تضم حملة الشهادات والمثقفين وأصحاب الكفاءات .. كل الشرائح ..
فما المانع من ربط البرلماني بشهادة دراسية كالباكلوريا مثلا، تمنحه مستوى معينا من الوعي، وتجعله ندا للحكومات، ومنفتحا على التسارع المطرد لملفات التنمية كالاقتصاد والمجتمع والسياسة والأمن والثقافة؟
ما المانع.

اثنين, 02/11/2026 - 11:10