
تابعت اليوم الثلثاء 3/11/2026 حملة ضد "تآزر" لا تخلو من التحامل الفج با و الشخصي فى اتجاهه العام،مستهدفا مندوبها العام،سيدي ولد مولاي الزين،و مجمل القول،لا أعترض على صحفي انتهج النقد الموضوعي المتسلح بالأدلة،أما مجرد القول ،إن مليارات "تآزر" تصب صبا،ضياعا و تبذيرا، دون جدوى!،فهذا الأسلوب غير مقنع، و لا يمكنه حجب إيجابيات "تآزر" فى مجال العمل الاجتماعي المتنوع.
و لن أدخل فى جزئيات التطبيق المالي "سند" (المنصة الرقمية الموحدة)الذى اعتمدته "تآزر" لإيصال مساعداتها بدقة و أمان،فذلك مسار ستثبته الأيام،و ذلك هو الرد الأبلغ،و لكن مجالات "تآزر" شملت دعم الفقراء، نقديا و تنمويا،و حتى المناسبات الإنسانية الخاصة،تتحرك "تآزر" بسرعة لجبر الخاطر و تضميد الجراح.
كذلك لا يمكن تجاهل تأمينات " تآزر" بالآلاف، و هو موضوع تظهر نتيجته بجلاء، و تخفف من التكاليف الصحية على الفقراء و المعوزين، و هم كثيرون فى هذا الوطن،للأسف البالغ.
"تآزر" عملت فى مجالات تنموية متعددة،شملت المياه و السدود و تشجيع المزارعين،كما تمكنت "تآزر" من بناء الكثير من المدارس،و بمواصفات محترمة.
و لكل عمل بشري نواقصه و اختلالاته، و النقد الموضوعي ينفع و لا يضر،و أما مجرد التحامل و الاستهداف الأجوف، فليس مفيدا و لا مجديا مطلقا.
و ستظل محاولة إضعاف تآزر عبر التشويه لا تخدم سياسات مكافحة الفقر، و التحامل على سيد ولد مولاي الزين لا يخدم منطق العدل و الإنصاف،و ثقة رئيس الجمهورية ليست منقصة.
و باختصار "تآزر" فيها منافع للناس، و لا ينبغى أن نتهجم على مشاريعها، دون استناد لمعطيات مفصلة شارحة منصفة.



.jpg)