
قال النائب البرلماني من حزب "تواصل" المعارض يحيى ولد أبوبكر:
"حين يحتقر النائب المنتخب
قبل يومين، تلقيت اتصالا من مدير ديوان والي ولاية نواكشوط الجنوبية أبلغني خلاله أن الرئيس محمد ولد الغزواني سيزور الولاية التي انتخبت ممثلا لها في الجمعية الوطنية، ونلت ثقة ساكنتها للقيام بتدشينات، وأن علي بصفتي نائبا أن أؤكد لهم إن كنت سأحضر أم لا.
رددت عليه بتأكيد حضوري، وحدد لي الوقت المطلوب الحضور فيها صباح اليوم.
وصلت في الوقت المحدد، فوجدت الطريق مغلقا من طرف وحدات من الحرس، وبعد مفاوضات سمحو لي بالتقدم، لأصل إلى مرحلة أخرى، خاطبونا بأن علي أن أقف منتظرا حتى "تصلهم أوامر بخصوصنا"، وقالوا إنهم لم يصلهم أي شيء بخصوص النواب.
وقالوا إن الخيار المتاح هو الوقوف جانبا بطريقة بعيدة من الاحترام، مع أن هناك من قبلها ووقف بذلة واحتقار في انتظار أمر قد لا يأتي أصلا، فمن لم يحترم القواعد والأصول فلا قيمة لاحترامه للأوامر والتعليمات لأن الأولى دليل مؤسسية، والثانية أمارة فردانية وشخصنة.
وقد آلمني أن من بين من تم إذلالهم واحتقارهم نوابا في البرلمان ومنتخبين.. ولو صانوا أنفسهم واحترموها لما تجرأ أحد على احتقارهم، فالواقف بقامة مستقيمة لن يركبه أحد، وإنما يركب المنحني والراكع..
أبلغت رفضي هذا الأمر، واعتراضي عليه، وغادرت المكان بكرامتي، واحتراما لمن انتخبوني.
وبالمناسبة، وبالحسانية: وإلين جابها الموجب ذيك الوقفة نعدلها إلا تضامنا مع المواطنين ورفعا لمطالبهم وأصواتهم لحل مشاكلهم الكثيرة"



.jpg)