
وصفت السفارة الأمريكية في موريتانيا، توقيع عقدين لتقاسم الإنتاج النفطي بين موريتانيا وشركة «ميرفي أويل» الأمريكية بأنه «يوم تاريخي للولايات المتحدة وموريتانيا»، مؤكدة أن الاتفاقية تفتح آفاقًا اقتصادية واستثمارية جديدة أمام البلدين.
وقالت السفارة، في منشور على حساباتها الرسمية، إن الشركة الأمريكية ستسهم بخبرتها الممتدة لنحو 100 عام، إلى جانب تمويلات جديدة، في تطوير قطاعي النفط والغاز بموريتانيا، من خلال استكشاف مكامن نفطية محتملة قبالة سواحل البلاد.
وأضافت أن الاتفاقية تتيح لموريتانيا فرصًا اقتصادية جديدة، وشراكة مع شركة أمريكية وصفتها بالموثوقة لتطوير مواردها الطبيعية، فيما تمنح الولايات المتحدة فرصة لتعزيز علاقاتها مع دولة مهمة على الساحل الأطلسي، وفتح مجالات جديدة أمام استثمارات الشركات الأمريكية في إفريقيا.
وأكدت السفارة أن البلدين يتقاسمان هدفًا مشتركًا يتمثل في تحقيق ازدهار مستدام لشعبيهما، معربة عن اعتزازها بدعم التعاون المتنامي بين نواكشوط وواشنطن.
وفي تفاصيل الاتفاقية، كشفت شركة «ميرفي أويل»، في بيان رسمي أصدرته الأربعاء 4 نوفمبر 2026، أنها حصلت على حصة مشاركة تشغيلية تبلغ 90% في منطقتي C-10 وTiof البحريتين، مقابل 10% للشركة الموريتانية للمحروقات، على أن تتولى الشركة الأمريكية تشغيل المنطقتين.
وأوضحت أن العقدين يغطيان مساحة إجمالية تبلغ نحو 3.1 مليون فدان، أي ما يعادل 12,545 كيلومترًا مربعًا، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستخصص لتقييم الإمكانات الاستكشافية للمنطقتين بالتعاون مع الشركة الموريتانية للمحروقات.



.jpg)