أطلق التعاون الألماني المرحلة الثانية من برنامج تسيير العمل الإداري للبلديات (Kakhell)، والذي دامت مرحلته الأولى شهرين في بلدية تيارت بعد اختيارها كبلدية نموذجية لتطبيق البرنامج الهام.
وبعد اكتمال المرحلة الأولى طلبت بلدية تيارت إضافة بعض الخصائص والملاحظات الهامة، حيث قام البرنامج بدراستها، وأعلن موافقته عليها تمهيدا لتنفيذ المرحلة الثانية.
أجرى المدير العام للشركة الوطنية للكهرباء "صوملك" الشيخ ولد بده يوم أمس تغييرات واسعة في الشركة، قبيل البدء في تنفيذ القرار الحكومي المتعلق بتحويلها إلى شركتين.
التغييرات تمثلت:
-المدير العام لإدارة المصادر البشرية: سيدي محمد بدي امحمد، ومعه يمر بلال يمر مديرا وميه محمد فال اسلامه مديرة.
-المدير العام للإدارة الريفية: محمد الأمين ولد امبيريك ومعه: محمد البخاري عبد القادر مديرا فنيا، وموسى محمد الأمين مديرا للأشغال.
يعتبر "الشاي" سلعة رائجة ومربحة في بعض مستشفيات العاصمة الموريتانية نواكشوط الكبرى.
فإلى داخل الغرف وفي كل الأوقات، يتنقل بعض الباعة بين الأجنحة، عارضين كؤوس "الشاي"، حيث يضطر النزلاء ومن يرافقهم لشرائها بـ100 أوقية في بعض الأحيان، نظرا لحرمانهم من إعداد الشاي داخل تلك المستشفيات، الشيء الذي شكل فرصة "مربحة" للباعة، الذين يحظون بـ"حرية" تنقل لا تتور لدى أي مرافق لنزلاء هذه المرافق الصحية.
أطلقت بلدية تفرغ زينه حملة واسعة تهدف إلى فتح الطرق الرئيسية وتحرير الفضاء العام وتنظيف الساحات العمومية، من أجل إعطائها الوجه اللائق، باعتبارها القلب النابض لعاصمة البلاد.
واستهدفت المرحلة الثانية من الحملة إزالة هياكل السيارات والشاحنات، وإماطة الأذى عن الطرق الرئيسية.
وتم خلال الحملة استخدام الرافعات والآليات الكبيرة، إضافة إلى الشاحنات في مسعى لتحرير الشوارع نهائيا من كافة المخلفات والمناظر غير المناسبة في أرقى أحياء العاصمة.
أعلنت بلدية تفرغ زينه في ولاية نواكشوط الغربية، عن الإنجازات التي تحققت خلال السنة المنصرمة، حيث تحدثت عن مختلف المجالات.
التقرير قدم معلومات مفصلة عن مقاطعة تفرغ زينه، والتوجهات الكبرى للبلدية، فيما استعرض أهم مرتكزات إستراتيجية التنمية المعتمدة من طرفها، والتي تمحورت حول ثلاث معطيات أساسية، إضافة إلى أهم الأنشطة التي تم القيام بها، ومجالات التعاون الواعدة التي ساهمت البلدية في تحقيقها خدمة للمواطنين.
كتب المدون البارز "اسحاق الفاروق": مررت بمقبرة "ابيكه"، وأثناء مروري تصادفت مع وصول جنازة للمقبرة، فقررت التوقف لأساعدهم في الدفن، دخلنا المقبرة وقمنا بدفن الميت رحمه الله.
أثناء الدفن لفت انتباهي ذلك السيد الذي يلحّ علينا في طلب شهادة الوفاة، وأهل الميت منشغلين في الدفن، أخذته أنا على جانب وسألته: لماذا لا تنتظرهم حتى ينتهي الدفن، فقال لي: لا، هذا عملي وعليهم تسليم شهادة الوفاة قبل الدفن.