يتصاعد الإستياء في موريتانيا، من كثرة الأخطاء التي تظهر في الوثائق المدنية التي تصدرها وكالة الوثائق المؤمنة، والتي تماطل في تصحيحها، حيث لا تتم العملية إلا بعد مرور بعض الوقت ومماطلة من طرف الوكالة ومراكزها.
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بأن "مافيا العمالة" للأجانب، تمكنت خلال الأشهر الماضية من بسط نفوذها داخل وزارة الصيد الموريتانية.
وقالت ذات المصادر، إن هذه المافيا أصبحت تدير الأمور في الوزارة، طبقا لمصالح "أسيادها" الأجانب، وتعمد على تزويد هؤلاء بالمعلومات اللازمة عن قطاع الصيد الموريتاني، وذلك في وقت يعجز الوزير عن وضع حد لأنشطة هذه المافيا المتصاعدة داخل قطاع من أهم القطاعات الموريتانية.
تعرف العاصمة الإقتصادية نواذيبو منذ بعض الوقت، ظاهرة غريبة تتمثل في "الإختلاط" داخل سيارات الأجرة.
فهذه الظاهرة لا توجد في أية منطقة من مناطق موريتانيا، سوى العاصمة الإقتصادية، دون أن ينتبه الركاب لحرمتها ولا أن يمنعها أصحاب سيارات الأجرة، الذين يرجعون عدم إعتراضهم عليهم لعدم وجود الركاب، لأنهم لا يمكن أن يقبلوا خسارتهم في العملية، ولهذا ترى سيارة الأجرة تختلط فيها النساء والرجال.
كان ذلك مساء السبت 13 أكتوبر 2014، حيث كانت البداية بتدوينة سريعة على الفايس بوك كتب صاحبها أنه كان موجوداً في المستشفى العسكري، حيث قدم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في لبسة متفضل “جلابية مغربية” تقطر دما، و قد نزل من سيارة كان يقودها و لكنه ما أن خطا خطوتين حتي سقط مغشيا عليه، و لم يكد حراس المستشفى العسكري يعرفونه حتى أسقط في ايديهم، و هرعوا إليه.
كشفت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، عن وجود عصابات لسرقة قطع غيار السيارات التي تتعرض لحوادث سير في موريتانيا.
وقالت ذات المصادر إن هذه العصابات تتوفر على كل المعدات الضرورية، لسرقة قطع غيار السيارات وأنه لا هم لها سوى البحث عن السيارات التي تتعرض لحوادث السير على الطريق داخل البلاد، خصوصا حوادث السير القريبة من العاصمة نواكشوط، فتنتقل إليها ومن ثم سرقة قطع غيارها، دون أن تكون هناك إجراءات لمنع مثل هذه الأساليب.
في ظل رداءة خدمات شبكات الإتصال في موريتانيا، وحرصها على إستنزاف جيوب المواطنين، دون خدمات ملموسة على أرض الواقع، يتساءل الكثير من الناس عن دور سلطة التنظيم في رقابة هذه الشبكات.