يترقب العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، قيام الرئيس محمد ولد الغزواني بإبعاد الوزير الأول الحالي محمد ولد بلال وأغلب أعضاء حكومته، نظرا للفشل الذي عرفته البلاد في ظل تسييرهم.

يطرح العديد من المراقبين التساؤلات، حول خلفية فشل شقيقة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز في دخول البرلمان، بعد الدفع بها كمرشحة على رأس اللائحة الوطنية لحزب "الرباط"، حيث كان يفترض بأن يكون ترشحها اختبار لشعبية الرئيس

أحال الأمن الموريتاني في العاصمة نواكشوط، مجموعات من المشاركين في أعمال الشغب خلال الأيام الماضية إلى القضاء.

باشرت السلطات في ولاية تيرس الزمور، إجراءات ترحيل 15 أجنبيا، بعد مشاركتهم في الاحتجاجات الأخيرة في مدينة ازويرات، بعد مقتل الشاب عمر جوب في العاصمة نواكشوط.

جاء في بيان صادر عن "الدكتور يوسف ولد حرمة ولد بابانا رئيس حزب التجمع من أجل موريتانيا -تمام-: "قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُ

يبدو أن ما حدث و حصل من أعمال شغب و عنف و تخريب بالتزامن مع تداعيات مقتل المواطن عمر جوب رحمه الله في ظروف غامضة لا علاقة له إطلاقا بالحادثة بقدر ما هو ذريعة و أمر دبر بليل كان علي وشك الوقوع في ظل تنامي خطاب الكراهية و

الفريق مسقارو ولد سيدي المدير العام للأمن الوطني

أكدت الإدارة العامة للأمن الوطني، مشاركة أجانب في أعمال الشغب التي شهدتها بعض مناطق موريتانيا، وقالت في إيجاز صادر عنها:

شهد المركز الصحي في مقاطعة بوغي بولاية لبراكنه، تجمع العشرات من المواطنين الذين جاؤوا من مختلف أنحاء المدينة، بعد نقل عدد من المحتجين إلى هناك لتلقي العلاج.