
قالت الناشطة النوها بنت محمد صالح في تدوينة لها: " يا أهلنا في موريتانيا إن الخطر الذي يهدد شبابنا اليوم لم يعد يأتي في أشكال المخدرات التي ألفناها بل أصبح يتخفى في شكل ورق أبيض عادي مرشوش بمواد كيميائية سامة تُعرف عالمياً باسم سبايس بيبر وهو عبارة عن مركبات قنب اصطناعي مصنعة في مختبرات سرية بعيداً عن أي رقابة طبية حيث يتم تذويب هذه السموم في محاليل كيميائية ثم غمر الأوراق بها حتى تتشربها الألياف تماماً وبعد جفافها تصبح الورقة سلاحاً فتاكاً لا رائح


.gif)
.jpg)











.jpg)