يتساءل الكثير من المراقبين للشأن المحلي في مدينة روصو عاصمة ولاية اترارزة، عن مصير السيناتور محسن ولد الحاج رئيس مجلس الشيوخ الملغى، عقب استفتاء على التعديلات الدستورية، نظم في موريتانيا بمقاطعة القوى المعارضة الأساسية.
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بأن الإدارة العامة لشركة SNDE، قامت بتوجيه إستفسار لأمين صندوق أحد مراكز شركة SNDE في العاصمة الموريتانية نواكشوط.
وقالت ذات المصادر، إن الإستفسار تم توجيهه إلى أمين صندوق مركز الشركة في مقاطعة توجنين بولاية نواكشوط الشمالية، حول سبب عدم تقديمه لمحصوله اليومي مدة ثلاثة أيام.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن غيوم في العلاقة بين الأول يحيى ولد حدمين وبعض كبار ضباط المؤسسة العسكرية في موريتانيا.
وقالت ذات المصادر، إن توتر العلاقة بين الطرفين تصاعد خلال الأشهر الماضية، حين أعتبر هؤلاء أن الوزير الأول يتدخل في صلاحياتهم ويحاول عرقلة أداء كل من لا "يتماشى" مع ذوقه وتنفيذ تعليماته فورا دون العودة إلى الرئيس محمد ولد عبد العزيز، خصوصا في بعض الأمور التي يستدعي تنفيذها مراجعة الرئيس نفسه.
تفيد المعطيات المتوفرة حاليا، بالثراء الفاحش لضابط في الجيش الموريتاني، بات مصدر تساؤلات لدى الكثير من الناس.
فالرجل إستفاد من حقه في التقاعد، ورغم ذلك فإنه لا يوجد أي مجال إلا وله تدخل فيه، حيث يستثمر فيه، حتى أصبحت له شبكة واسعة من العلاقات في مختلف أنحاء موريتانيا، جعلته يستثمر في كل شيء.
تغيب قادة منتدى المعارضة صباح اليوم، عن فعاليات استقبال رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير من رحلته العلاجية.
فقد لوحظ أن قادة المنتدى لم يلاحظ أي حضور لأحدهم في مطار "ام اتونسي"، فيما إقتصر تمثيل قادة الأغلبية الرئاسية على الرئيس الدوري عثمان ولد الشيخ ابي المعالي، بينما كان من بين مستقبلي ولد بلخير بيجل ولد هميد وعبد السلام ولد حرمه.
يلاحظ منذ بعض الوقت، الإقبال على شاطئ المحيط قبالة فندق "الأحمدي"، بعد ان عزف الكثير من الناس عن الشاطئ من هذه المنطقة، إلا أنها أصبحت قبلة للكثيرين، خصوصا خلال عطلة الأسبوع، حيث تشهد المنطقة زحمة قوية للسيارات والمارة.
أفادت مصادر محلية لصحيفة "ميادين"، بأن مقاطعة كنكوصة في ولاية لعصابه شهدت احتجاجات شبابية، تم تنظيمها أمام مباني المقاطعة.
وقالت ذات المصادر، إن الإحتجاجات التي قيم بها من طرف شباب مقاطعة كنكوصة، تأتي احتجاجا منهم على طريق توزيع "الناموسيات" من طرف الجهات المختصة، حيث تمت العملية بإنتقائية "عرقية"، كما هو الحال بالنسبة لإختيار النشاطين في العملية. وفشلت السلطات الإدارية في إتخاذ الإجراء المناسب في هذه القضية.