شارك قادة مبادرة "الأمل" وشبابها بفاعلية فى مهرجان انطلاقة الحملة الإنتخابية للإستفتاء على التعديلات الدستورية الذي نظم ليلة البارحة في العاصمة الموريتانية نواكشوط، بمشاركة الآلاف من منتسبي المبادرة.
ينشط الاداري ممثل العمال في ميناء نواكشوط المستقل "ميناء الصداقة" محمد ولد بك منذ اعلان الرئيس محمد ولد عبد العزيز عزمه التوجه الى الشعب الموريتاني في استفتاء عام حول تعديلات بعض المواد الدستورية، في حملة واسعة لحشد أنصاره , خاصة في مقاطعة توجنين، وولايتي الحوض الغربي وداخلة نواذيبو وعلى مستوى العمال في ميناء الصداقة.
كان لرئيس حزب "تمام" يوسف ولد حرمه ولد بابانا، حضور مميزا خلال الحفل المنظم بمناسبة انطلاقة الحملة الإنتخابية للإستفتاء المرتقب في موريتانيا.
فقد كانت شعارات هذا الحزب حاضرة في مختلف الإتجاهات بالمهرجان، كما كان لقياداته وجماهيره حضور معتبر داخل هذا المهرجان، الذي نظم بحي "ملح" في مقاطعة توجنين بولاية نواكشوط الشمالية.
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بوجود حراك "قبلي" مناوئ للناشط السياسي بحزب الإتحاد من أجل الجمهورية حسنه ولد أحمد لعبيد.
هذا الناشط الذي يجد نفسه هذه الفترة، يعيش في عزلة إجتماعية بسبب رفض العديد من أطر وأعيان مجموعته القبلية السير معه في مبادرته، التي أعتبروا أنه قام بتأسيسها بشكل إنفرادي دون تشاور مع المجموعة، وعقب تأسيسه لها قام بإستدعائهم لها، الشيء الذي رفضوه وتركوه يسير وحيدا في "مبادرته"، التي أدت لشرخ كبير في وسطه الإجتماعي.
تعهد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، خلال إشرافه عند الساعة صفر بالعاصمة نواكشوط، على كشف معلومات عن معارضي نظامه و"تعديلاته" الدستورية، التي ستعرض على إستفتاء شعبي، إنطلقت حملته الأنتخابية اليوم.
انطلقت في عموم التراب الموريتاني اليوم الجمعة الحملة الانتخابية الممهدة لاقتراع الخامس من أغسطس القادم على "التعديلات الدستورية" المقترحة من طرف نظام ولد عبد العزيز، بعد الفشل في تمريرها من خلال البرلمان، عقب رفض مجلس الشيوخ لها، الشيء الذي دفع ولد عبد العزيز للجوء إلى المادة 38 من أجل تنظيم هذا الإستفتاء، الذي تقاطعه أحزاب المعارضة الرئيسية في موريتانيا.
أقدمت الأجهزة الأمنية الموريتانية، على إعتقالات تعسفية لمجموعات شبابية مناوئة للتعديلات الدستورية، وذلك في مناطق مختلفة من العاصمة نواكشوط، من بينها المهرجان المنظم في حي "ملح" بمقاطعة توجنين.