أصدرت الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو، في بيان ختامي لدورتها العادية الخامسة المنعقدة يومي 20 و 21 يونيو، طالبت فيه الرئيس الفرنسي الجديد، إيمانويل ماكرون، بلعب دور محايد في النزاع، منددة بالإرهاب في كل أشكاله وبالدعم الذي يلقاه.
إتخذ مجلس الشيوخ الموريتاني، أخطر إجراءات تصعيدية ضد نظام الرئيس ولد عبد العزيز، في إطار التوتر المتصاعد بين الطرفين.
وقال المجلس خلال إجتماع له، إنه إتخذ إجراءات تتمثل في:
1- مقاطعة الاتصال بالحكومة فيما يخص الأعمال التشريعية حتى تتم:
- محاسبة الوزير سيدي ولد سالم على الإساءات في حق المشرعين الموريتانيين ممثلين في أعضاء مجلس الشيوخ.
أفادت مصادر محلية، بأن رئيس جمعية مكافحة الفقر في موريتانيا محمد محمود ولد دمب با ورئيس الجمعية الوطنية للمرأة والطفل ممادو ياته با، يقومان هذه الأيام بقيادة أنشطة إجتماعية في مقاطعة كنكوصه.
تمكن ضابط من الجيش الموريتاني، من إكتساح سوق العقارات بولاية نواكشوط الشمالية.
هذا الضابط مازال يشتري المزيد من القطع الأرضية وتحويلها إلى أسواق، وذلك في لمحة البصر، حيث ما يكاد ينهي عقود البيع، حتى يباشر بعملية البناء للأسواق، حتى أصبحت عديد الشوارع بمقاطعة تيارت تتواجد بها أسواق للمعني، والذي تثار الشكوك حول مصدر ثرائه.
الضابط يركز في عملية الشراء على منزلين متجاورين على شارع رئيسي، ثم يسارع في إكمال عقود البيع للبدء في التشييد.
قام المدير العام لشركة SNDE محمد عالي ولد سيدي محمد، بإجراء تغييرات واسعة في رؤساء مراكز الشركة، وكذلك رؤساء المصالح التابعة لها، ظهرت فيها بصماته و"حاشيته"، التي أصبحت تتحكم فيه وتدير من خلاله الأمور بالشركة، طبقا لهواها وتصفيتها الحسابات مع موظفي الشركة.
التغييرات التي تمت كانت كالتالي:
في ولاية الحوض الشرقي:
حبيب تيام رئيسا لمركز الشركة بأمرج، بدلا من مركز الشركة بالرياض في ولاية نواكشوط الجنوبية
كشف الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، عن توفر ملفات قوية لدى نظامه ضد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الذين وصفهم بأنهم: "يتشدقون و يتحدثون".
وقال موقع "مراسلون" الذي أورد النبإ إن ولد عبد العزيز، قال خلال إجتماع جمعه بأعضاء المجلس الأعلى للشباب إن: " وقت إخراج تلك الملفات لم يحن بعد". مشددا على أن: "الرأي العام سيطلع على ما يهمه في هذا الشأن في الوقت المناسب".
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بوجود شبهات حول تسيير ممثلية "كابيك" في مدينة روصو عاصمة ولاية اترارزة.
وقالت ذات المصادر، إن مسير الممثلية والذي يعتبر من أقرب مقربي محسن ولد الحاج "سيناتور" روصو، يجد نفسه في وضعية صعبة هذه الفترة، بسبب الشبهات التي تحوم حول تسييره، بالتزامن مع ورود أنباء تفيد بتوقع إرسال بعثة تفتيش إلى الممثلية من المفتشية العامة للدولة، لمعرفة وضعيتها.
أكدت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، تزايد الشبهات حول ظروف منح الصفقات الصغيرة بوزارة الشؤون الإسلامية في موريتانيا.
وقالت ذات المصادر، إن الصفقات الصغيرة منذ تولي الوزير الحالي ولد أهل دوود تسيير الوزارة، يتم منحها في ظروف "مريبة" لدى الكثير من العارفين بشؤون الوزارة، حيث يتحدثون عن منحها لمقربين منه أو مقربين منه. متهمين الوزير بإقحام نفسه في كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالوزارة، ويعمل على إزاحة كل موظف لا "يروق" له.