
اجتمعت مساء الثلاثاء بقصر المؤتمرات في نواكشوط اللجنة العليا المكلفة بمتابعة تنفيذ نتائج الحوار، الذي التأم في نواكشوط شهر اكتوبر 2016 ودام ثلاثة أسابيع وتمخض عن التوقيع على اتفاق سياسي حدد ملامح المرحلة المقبلة. ويأتي إجتماع هذه اللجنة، بعد الضربة الموجعة التي وجهها مجلس الشيوخ إلى نظام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، بشأن رفض التعديلات الدستورية التي قدمها إليه، بعد إجازتها من طرف الجمعية الوطنية.


.gif)
.jpg)








.jpg)