
من خلال المعطيات المتوفرة حاليا، فإن هناك سياسة "تفقير" ممنهج، يتم انتهاجها في عهد "رئيس الفقراء" وحكومته، تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة من مأموريته الثانية، حيث تخلت الدولة عن ما "كانت" تقوم به من واجبات تجاه المواطن المسكين، ولم يعد الإهتمام به من أولويات هذه الحكومة، فغاب الحديث عن أهمية "حوانيت أمل" ودورها في تحسين ظروف المواطنين، وغاب توزيع "السمك" بالأحياء الشعبية، وتصاعد أزمات الماء في مختلف أنحاء موريتانيا.


.gif)

.jpg)











.jpg)