نقل المدون البارز حبيب الله ولد أحمد، عن مصدر طبي آخر تطورات الوضعية الصحية للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.
فقال في تدوينة له: "مصادر من مركز القلب
حالة الرئيس السابق مستقرة ويتماثل للشفاء والحمدلله وما يتحدث عنه بعض مستغلى وضعيته من تدهور حالته اليوم مغالطة لا اساس لها من الصحة"
أعلنت وزارة الصحة مساء الأحد عن تسجيل 41 حالة شفاء، وحالتي وفاة، و 315 إصابة جديدة بفيروس كورونا، خلال الـ 24 ساعة الماضية، موزعة على النحو التالي:
تفرغ زينه .................. 130
عرفات ...................... 44
بوتلميت ................... 22
لكصر ........................ 17
تيارت ....................... 13
دار النعيم .................. 12
وقعت في ولاية لبراكنه جريمة قتل، حيث أقدم منقب عن الذهب في مقاطعة مقطع لحجار على قتل زميله -الذي يمتهن تصفية الذهب بمركز التنقيب "تادريصه " التابعة لبلدية صنكرافة.
وطبقا لمصادر محلية، فقد وقعت الحادثة في حالة صفاء بين المنقب وزميله وعلى مائدة الفطور الصباحي حيث كانت برفقتهما سيدة وانصرفت في التهيئة لإعداد وجبة طعام لتعود إليهما وقد تم تنفيذ جريمة القتل.
تداول عدد من نشطاء شبكات التواصل الإجتماعي، مشاهد مصورة لإجراء أقدم عليه "تجمع أمن الطرق" في ولاية نواكشوط الغربية قبل أيام.
فقد تم وضع آلات على عجلات عدد من السيارات، إثر توقفها على طريق نواذيبو، وذلك من أجل منعها من الحركة، وهو ما كان موضع استياء واسع من طرف أصحاب السيارات، الذين كان البعض منهم قد أوقفها لممارسة الرياضة.
جاء في بيان صادر عن "لبروفسور احمد أب الولاتى مدير المركز الوطني لأمراض القلب"، حول الوضعية الصحية للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز: "نود احتراما للمسار المهني وحرصا على إطلاعكم على التطورات الصحية للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز أن نوضح الاتى قطعا للشك باليقين ودرءً للشائعات وتحملا لمسؤولياتنا كاطباء علاقتنا مهنيا هي بالمريض وحالته الصحية فقط:
أعلنت أسماء بنت عبد العزيز، كريمة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، أنها زارت والدها يوم السبت، في مستشفى أمراض القلب، وأكد لها أن صحته في تحسن، بعد خضوعه لعملية قسطرة.
وأكدت أسماء بنت عبد العزيز، في مقطع متداول، أن عملية القسطرة "جرت على أحسن ما يرام"، مضيفة أن الطاقم الطبي "لم يقصر في علاج الرئيس السابق"، ونقلت عن الرئيس السابق، شكره لكل من تجمعوا أمام المستشفى للتضامن معه، ويدعوهم للعودة إلى منازلهم لأن هذه المرحلة ليست مرحلة تجمع.
جاء في بيان صادر عن أسرة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، بعد إجراء عملية جراحية له يوم السبت: "بسم الله و لا حول ولا قوة الا بالله
نحن أفراد عائلة الرئيس السابق للجمهورية الاسلامية الموريتانية السيد محمد ولد عبد العزيز، نحيط العالم علما بأن الرئيس السابق الذي أفنى عمره في خدمة الدولة الموريتانية منذ عام 1978 و حتى 2019 لم يتولى في حياته أي منصب سير خلاله أي ميزانية، سوى ثلاثة أشهر قبل خلع الرئيس السابق المرحوم سيدي ولد الشيخ عبد الله.