أعلن رئيس البرلمان الموريتاني الشيخ ولد بايه رسميا عبر حسابه فى أتويتر إصابته بفيروس كورونا، بعد إجراء الفحوص اللازمة يوم الثلاثاء 11 يناير2022، وذلك بعد أيام من إعلان إصابة الرئيس محمد ولد الغزواني وشفاءه من "كورونا".
أعلنت هيئة الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، أنها استأنفت أمر الوضع قيد المراقبة القضائية المشددة الصادر في حق موكلها عن قطب التحقيق في ملفات الفساد "لمخالفته للقانون".
لاحظ العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، ضعف أداء السلطات الإدارية على مستوى العاصمة نواكشوط بولاياتها الثلاث في الحراك الحكومي المقام به لمواجهة "كورونا".
ويرى هؤلاء المراقبين، أن السلطات في نواكشوط يصاب حراكها بالتباطئ الشديد في فرض الإجراءات الإحترازية وعدم مواكبة القرارات الحكومية بما يلزم من جراءة في تطبيقها.
لوحظ من خلال الحصيلة المعلن عنها من طرف وزارة الصحة الموريتانية، عن تراجع الحالات المسجلة من "كورونا" في عموم التراب الموريتاني، والتي وصلت إلى 667 إصابة جديدة، خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، فيما تم تسجيل حالتي وفاة للأسف البالغ، بينما تم تسجيل 123 حالة شفاء لله الحمد وله المنة.
كشفت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، عن موعد الإجتماع المرتقب للحكومة الموريتانية.
وأفادت ذات المصادر، إن الوزير الأول محمد ولد بلال سوف يعود إلى نواكشوط يوم الأربعاء المقبل، على أن ينعقد الإجتماع الأسبوعي يوم الخميس الموالي، تحت رئاسة الرئيس محمد ولد الغزواني.
غادر الوزير الأول محمد ولد بلال نواكشوط مساء الأحد متوجها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للإشراف على فعاليات اليوم الوطني الموريتاني في "إكسبو 2020 دبي" الذي يتم تنظيمه في 11 يناير 2022 بمدينة دبي.
ويرافق الوزير الأول وفد هام يضم على وجه الخصوص كلا من:
• عثمان مامودو كان، وزير الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الإنتاجية؛
• الدي ولد الزين، وزير الصيد والاقتصاد البحري؛
• سيدنا ولد أحمد اعل، وزير الزراعة؛
أعلنت رئاسة الجمهورية شفاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى من فيروس كورونا.
وقالت رئاسة الجمهورية في بيان لها:
"بسم الله الرحمن الرحيم
تعلن رئاسة الجمهوريةأن الفحوص الطبية التي أجراها اليوم فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ظهرت نتائجها سلبية وأكدت الشفاء من فيروس كورونا ولله الحمد
وترتيبا عليه سيستأنف فخامة رئيس الجمهورية مزاولة عمله من المكتب الرئاسي ابتداءا من صباح غد الاثنين بحول الله
أقدم سائق سيارة على تهديد سلامة عناصر من "أمن الطرق" أمام مستشفى "الشيخ زايد".
وقال شهود عيان لصحيفة "ميادين"، بأن سائق سيارة برادو رفض التوقف مساء الأحد لعناصر من "تجمع أمن الطرق" أمام بوابة المستشفى، ومن ثم هددهم بالدهس، ليتمكن من الفرار عنهم بسرعة البرق.