
لاحظ العديد من المراقبين، ضعف التدخل الحكومي لمؤازرة ضحايا الأمطار في مختلف مناطق موريتانيا.
فقد شردت الأمطار والعواصف عشرات الأسر بمناطق مختلفة، ورغم ذلك فإنه لم يسجل أي تدخل لحكومة ولد بلال لمواجهة المأساة التي عاناها السكان داخل موريتانيا، لأن هذه الحكومة مازالت عاجزة عن التقدم خطوة واحدة إلى الأمام منذ تسلم الرجل مسؤولية إدارتها، خلفا للوزير الأول السابق اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا.


.gif)

.jpg)










.jpg)