تفاجأ الرأي العام الوطني خلال الزيارة، التي يقوم بها حاليا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، الرئيس محمد ولد الغزواني بقرار من حكام نفس الدولة الخليجية بمنح موريتانيا ملياري دولار، لإقامة مشاريع استثمارية و تنموية.
أكدت مصادر محلية في مقاطعة "الشامي"، بأن الحراك الذي تم خلال الأيام الماضية ضد قرار حكومي، يتعلق بإعادة فتح شركة مصنع تابع لشركة "كيينز"، يقاد من طرف مقربين من وزيرة المياه الناها بنت مكناس.
كشفت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، عن "إنتقائية" في توزيع "لحوم الأضاحي السعودية" التي تمت خلال الأيام الماضية بالعاصمة الموريتانية نواكشوط.
وقالت ذات المصادر، إن لائحة المستفيدين من العملية خضعت للزبونية، حيث لم يستفد من اللحوم إلا من له علاقات بالمشرفين على العملية، بينما اتهم بعض المسؤولين الإداريين والأمنيين بالإستئثار بـ"نصيب" من اللحوم لأنفسهم وأسرهم.
علق رئيس البرلمان الموريتاني الشيخ ولد بايه على التلاسن بينه مع النائب البرلماني القاسم ولد بلالي.
وقال في تغريدة على "تويتر: "خريج سادس ابتدائي، جسم غريب في أي برلمان. ترك له الفضاء دون أي رد من 2013 إلى 2020 لشن حملاته الشيطانية نيابة عن مافيا الصيد البحري. أما أن ينقل ويلاته داخل جمعيتنا الموقرة فلا! ذيك اص عندها متشتش.
بدأت السلطات الموريتانية تقليص الصلاحيات التي كانت ممنوحة لشركة الحراسة والتي أنشئت خلال عشرية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، فمنحت تأمين عديد القطاعات الحكومية في البلاد.
كشف الوزير الأول الموريتاني اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا، الوضعية المالية لموريتانيا، غداة تسلم السلطة من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، كما كشف وضعية السيولة الحالية للبلد في الخزينة العامة للدولة.
نقل النائب البرلماني القاسم ولد بلالي أزمته مع الشيخ ولد بايه إلى قبة البرلمان، بعد أن كان مسرح الأزمة هو العاصمة الإقتصادية نواذيبو وشبكات التواصل الإجتماعي، والتي كان ولد بلالي قد سربت له تسجيلات صوتية فيها يسيئ فيها لولد بايه ويتهمه بمختلف التهم.