بدأت مجلة "جون آفريك" الفرنسية حملة لتلميع صورة نظام الرئيس الموريتاني الجديد محمد ولد الغزواني، سيرا على نهجها مع الأنظمة الموريتانية التي تتوصل وإياها إلى "تفاهم" حول مثل هذه الملفات الإعلامية المثيرة.
عادت سيارات مدنية في العاصمة الموريتانية نواكشوط إلى ثكنة عسكرية من أجل التزود بالوقود، وذلك بعد أن توقف هؤلاء عن الحضور إلى مقر الثكنة الواقعة في المقر السابق لكتيبة "المدرعات".
فأصبح المقر يشهد في الساعات الأولى من الصباح توافد السيارات المدنية، والتي تصطف في طوابير أمام الثكنة وداخلها، كل ينتظر دوره للتزود بالوقود من المخطة التابعة للثكنة وهي "المؤسسة المركزية لإصلاح العتاد".
تداول عدد من النشطاء في شبكات التواصل الإجتماعي، بعض الصور لمواطن يقوم بجمع البيض الفاسد من القمامة التي تم رميها فيها، وذلك بهدف إعادة تدويره لبيعه من جديد للمواطنين.
يجري ذلك في ظل غياب الرقابة اللازمة على ما يجري في البلاد، خصوصا مثل هذه المسلكيات المثيرة وذات التأثير السلبي على صحة المواطنين بل حياتهم.
مواصلة في إستراتيجية دعم التعليم و لقناعتها بانه اللبنة الأساسية لبناء المجتمعات, بدأت شركة شنقيتل منذ يوم الاثنين الموافق 21/10/2019 في توزيع 6500 حقيبة مدرسية (الحقيبة الواحدة تحوي 3 دفاتر و قلمين و علبة ادوات هندسية و زمزمية )و باشراف و حضور السلطات الرسمية في مقاطعة مقامة حيث حضر حاكم المقاطعة و العمدة و مفتشي التعليم و ممثلي اباء التلاميذ و ستشمل العملية المدارس الإبتدائية الحكومية في 6 بلديات و التي يبلغ عددها 30 مدرسة ابتدائية ,
تفاجأ أغلب المراقبين للشأن الموريتاني، بحصول حزب التحالف الشعبي التقدمي الداعم خلال الإنتخابات الرئاسية للرئيس محمد ولد الغزواني على حصة من حصص "المعارضة" في مكتب البرلمان الذي تم تجديده يوم الإثنين.
قرر القضاء الموريتاني رسميا، فتح ملف ديون الشيخ الرضى، وذلك في أول سابقة من نوعها في هذا الملف المعقد، والذي هو أحد الملفات الشائكة التي خلفها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، تركة لخلفه الرئيس محمد ولد الغزواني، وظلت الأصوات تطالب بإيجاد تسوية عادلة له تنصف الضحايا الذين وجدوا أنفسهم في وضعية صعبة، بعد أن باعوا ما يملكون للرجل ولم يجدوا أي تسديد لديونهم المعتبرة.