قام الوزير الاول الموريتاني اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا يوم الأحد بزيارة لمدينة اكجوجت عاصمة ولاية اينشيري، للإطلاع على التحضيرات المقام بها لاحتضان المدينة للفعاليات المخلدة للذكرى التاسعة والخمسين لعيد الاستقلال.
قام حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الذي يحتضر هذه الفترة، منذ "رحيل" الرئيس ولد عبد العزيز عن السلطة، بتدشين مقر جديد له، قرر الإنتقال له من مقره السابق الذي خاض فيه عديد الإستحقاقات الإنتخابية خلال أواخر عشرية عزيز.
أجمع العديد من المراقبين، على إهانة وزير خارجية موريتانيا اسماعيل ولد الشيخ أحمد، أثناء مفاوضاته مع وفد كويتي خلال الأيام الماضية.
فقد ظهر الوزير وهو يجلس على كرسي بمفرده على طاولة جلس عليها أمامه ثلاثة كويتيين بطريقة تؤكد استهزاءهم بالرجل، وإلا لجلسوا بطريقة أكثر لباقة وأدبا، حيث جلس أمامهم وكأنه متهم في قفص الإتهام يستمع له قضاته، وعلى الطاولة كأسين فارغين أحدهم الأقرب ‘ليه، بينما ينظر إليه الوفد نظرات مثيرة.
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بوجود بوادر تذمر من أداء الوزير الجديد للتجارة والسياحة سيد أحمد ولد محمد.
فالرجل منذ تولى مسؤوليته لم يضف أي جديد للقطاع، ولم يقم بالزيارات الميدانية اللازم قيام بها داخل قطاعه. كما أن وزارته لم تقم بتحضير الموسم السياحي التحضير اللازم، فكانت إنطلاقة الموسم ارتجالية في مدينة أطار، وسط الحديث عن استياء عدد من أطر الوزارة من تهميشهم وعدم تشاور الوزير معهم فيما يلزم تشاوره معهم.
يجمع العديد من المراقبين للشأن الموريتاني على بدء الإرهاصات الاولية، لإرتجالية القرارات في عهد الرئيس الجديد محمد ولد الغزواني.
وهكذا يرى هؤلاء أنها بداية غير مشجعة اتجاه القضايا المصيرية في البلاد، حيث يفترض وجود صرامة وقوة في إتخاذ القرارات وعدم ارتجاليتها، كما حدث بشأن إلغاء صفقة بناء مقر البرلمان.
قال الدبلوماسي الموريتاني أحمدو ولد عبد الله، إنه: "لا يمكن توظيف الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز في منصب أممي لأنه متهم بارتكاب وقائع فساد وزعيم إنقلابي".
هذا التصريح نقله موقع "الصحراء"، نقلا عن صحيفة "بلادي"، تعليقا على ما يتداول من معلومات عن إمكانية تعيين ولد عبد العزيز في منصب أممي، حيث جاء في الخبر: "يقيم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز خارج البلاد منذ رحيله من الرئاسة لكنه لا يزال يثير اهتمام الناس ويتحدثون عنه.
أفاد شهود عيان بأن دراجة نارية، إنقلبت ليلة البارحة أمام مباني مفوضية للشرطة في مقاطعة عرفات في ولاية نواكشوط الجنوبية.
وقالت ذات المصادر، إن جميع ركاب الدراجة أصيبوا إصابات تفاوتت خطورتها، وقد حظي الركاب بإسعاف عناصر الشرطة المداومين في المفوضية، حيث سارعوا إليهم لنقلهم إلى المستشفى من أجل تلقي العلاج. مضيفة نفس المصادر، أن الدراجة كانت تسير بسرعة فائقة، وهو ما أدى لإنقلابها وإصابة ركابها.
تغيب الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، عن قمة "دول مجموعة حركة عدم الانحياز" التي تنعقد هذه الأيام في جمهورية أذربيجان، حيث يعتبر تغيبه أول خطوة من نوعها.