تم زوال ومساء أمس، تداول تفاصيل جديدة حول ظروف إقالة وزير الصحة في موريتانيا لبروفوسير كان بوبكر من منصبه، دقائق بعد عودة الرئيس ولد عبد العزيز من جولته في بعض المرافق الصحية بالعاصمة نواكشوط، والتي رافقه الوزير في جميع محطاتها.
أدت عواصف رملية قوية هبت على بعض مناطق ولاية تكانت، إلى خسائر مادية جسيمة.
وقد كانت الأضرار أكثر في بلدة ‘‘النيملان"، حيث هبت عليها عاصفة رملية شديدة مصحوبة بأمطار غزيرة، مما خلف الأضرار البالغة فيها، دون أي تدخل من طرف السلطات الإدارية لتقييم الخسائر وتقديم المساعدة اللازمة للضحايا المنكوبين.
أقدم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز صباح الجمعة على إقالة الوزير لبروفوسير كان بوبكر من منصبه، وذلك دقائق قليلة بعد إنتهاء الزيارة التي قام بها لبعض المنشآت الصحية في العاصمة نواكشوط.
أجرى الوزير المنتدب لدى وزير الإقتصاد والمالية المكلف بالميزانية محمد ولد كمبو، تغييرات واسعة في رؤساء المصالح والأقسام بقطاعه، وذلك بموجب مذكرة صادرة عن الأمين العام لنفس الوزارة.
وقال موقع "الصحراء" الذي أورد النبأ، إن التعيينات تمثلت في:
-تعيين ديينغ تيام رئيسا لمصلحة النزاعات
-فاطمة امبارك بنت سيدينا رئيسة لمصلحة الإصلاح الضريبي والتكوين
ضمن الإجراءات المفاجئة التي يقوم بها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، تم اليوم إجراء تغييرات جزئية في السلك الدبلوماسي.
التغييرات الجديدة تمثلت في إستدعاء السفير الموريتاني في السعودية محمد الأمين ولد الشيخ إلى العاصمة نواكشوط، ليعين خلفا له سيدي عالي ولد سيدي بو بكر الذي كان سفيرا في اسبانيا، رغم المآخذ على تسييره لهذه السفارة ووجود غيوم في العلاقة بينه معهم منذ بعض الوقت، كان لها الأثر السلبي على أداء السفارة هناك.
وجه الرئيس الموريتاني المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز شكره لأعضاء الحكومة خلال آخر اجتماع لهم الخميس، قبل موعد تنصيب الرئيس الجديد للبلاد محمد ولد الغزواني، وأثنى على أدائهم.