توصلت صحيفة "ميادين"، بتفاصيل جديدة حول تفكك الحلف الذي كان يقوده الوزير سيدنا عالي ولد محمد خونه الرئيس المؤقت لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية في مقاطعة آمرج بولاية الحوض الشرقي.
هنا الحوض الشرقي، عاصمة الأصالة والحضارة، هنا "المعلقات" في جدار التاريخ، حيث يمتزج العربي والإفريقي والإنساني؛ فينتج المخطوطَ والمكتوبَ، والمرئيّ والمسموعَ، من الآثار والعلوم، ومن الثقافات والحكايات والأساطير.
هنا قبلة الباحثين عن أقدم الحضارات، هنا الجيد الباسق المرصع بدرر المعارف، هنا الرمال الذهبية والجبال الشم، هنا عتاق الإبل، وكرائم الغنم، والخيل والبغال والحمير، لتركبوها وزينة.
لاحظ بعض المراقبين شبه غياب تام لأنصار الوزير الأول السابق يحي ولد حدمين في مهرجان النعمة الداعم للمتر شح محمد ولد الغز واني.
وأوضح بعض المراقبين أن أنصار الرجل حضروا بنسبة ضعيفة جدا تكاد تكون غير موجودة، مرجعين ذلك إلى الخلافات التقليدية القائمة بين الرجلين، حيث توج ولد حدمين نفسه قائدا لحملة المأمورية الثالثة من أجل قطع الطريق أمام ترشح ولد الغزواني، إلا أن الرئيس عزيز تدخل انتصارا لرفيق السلاح على حساب طموحات ولد حدمين.
ألقت الشرطة الموريتانية القبض على عصابة مسلحة، كانت تقوم بتنفيذ عمليات سطو ونشل تستهدف بالأساس المصلين أثناء عودتهم من المساجد بعد تأدية صلاة الصبح فيها.
يستبعد العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، بعد أيام من إنطلاق الحملة الإنتخابية لرئاسيات2019، عن صعوبة حسم العملية الإنتخابية في الشوط الأول المقرر إجراءه يوم الـ22 يونيو الجاري.
يطرح العديد من المراقبين التساؤلات منذ يوم أمس، بعد الكشف عن فضيحة تسريب بعض مواد الباكالوريا، عن من يتحمل مسؤولية الإرتجالية التي طبعت تحضير الإمتحانات هذه السنة.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن توصل بعثات تفتيش لخروقات في تسيير بعض القطاعات الحكومية بموريتانيا.
وقالت ذات المصادر، إن بعثات تفتيش تابعة لمحكمة الحسابات والمفتشية العامة للدولة، كانت تقوم بمهمة تفتيش داخل قطاعات حكومية عدة، توصلت لخروقات فيها، تنضاف إلى خروقات أخرى تم الكشف عنها منذ بعض الوقت، لكن الجهات العليا في البلد لم تتخذ ما يلزم من أجل معاقبة المسيرين على ما إقترفوا داخل قطاعاتهم من تجاوزات في التسيير.