خلال الجلسة الإفتتاحية للقمة الإفريقية، لوحظ أن وزراء في حكومة الوزير الأول يحيى ولد حدمين، غرقوا في المناجاة خلال الجلسة، حيث إستمرت المناجاة بينهم بعض الوقت، بشكل أثار إنتباه بعض الحضور.
أفادت مصادر محلية لصحيفة "ميادين"، بأن الصراع بين الساسة المحليين في مقاطعة أوجفت بولاية آدرار، وصل مرحلة "الخطف" والوعد والوعيد.
وقالت ذات المصادر، إن مندوب تابع لأحد الأطراف المحلية تم خطفه من طرف ناشط بالحلف الآخر، وذلك بهدف إضعاف خصمه، بينما تم الكشف عن تهديدات من بعض الفاعلين لآخرين، بسبب تصويتهم ضد خيارهم الذين يقدمونه خلال مرحلة تنصيب الهيئات الحزبية في أوجفت.
انطلقت صباح الأحد بالمركز الدولي للمؤتمرات (المرابطون) أشغال الدورة العادية ال 31 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المنظمة تحت شعار "الانتصار في مكافحة الفساد نهج مستدام نحو تحول افريقيا"، بحضور 24 رئيس دولة من بينهم رئيس جبهة البوليزاريو.
تعطلت في اللحظات الأولى مكبرات الصوت داخل القاعة الكبرى بقصر المؤتمرات، التي تحتضن القمة الإفريقية، حيث وجد الرئيس ولد عبد العزيز نفسه مستعينا بمعاونيه لإصلاح المكبر المستخدم لإلقاء كلمته.
كما تعطل النقل المباشر لفعاليات القمة عبر التلفزة الموريتانية، وذلك لمدة دقائق عاد بعدها، بعد أن تعرض لتشويش في بداية كلمة مفوض الاتحاد الإفريقي، فيما لوحظت أخطاء في أسماء بعض الدول داخل القاعة.
جدد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز تأكيد نيته عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2019. مضيفا خلال مقابلة مع قناة فرنسا24 الناطقة باللغة الفرنسية، أن عدم ترشحه للانتخابات القادمة يأتي احترامًا لدستور البلاد الذي يمنعه من الترشح لمأمورية رئاسية ثالثة.
برنامج القمة الإفريقية، يتمثل في تنظيم 4 جلسات بمعدل جلستين إحداهما للافتتاح والأخرى للاختتام، إضافة إلى جلستين مغلقتين في كل يوم تتضمن كل منهما قائمة بالنقاط المدرجة فيها.
وفيما يلي تفاصيل البرنامج:
اليوم الأول (1 يوليو):
* الجلسة الافتتاحية (عزف نشيد الاتحاد الإفريقيي، خطاب الافتتاح، التقاط الصورة التذكارية)