أفاد شهود عيان لصحيفة "ميادين"، بأنه شوهدت خلال الأيام الماضية على الطريق الرابط بين شنقيط وأطار، نقطة تفتيش تابعة للدرك الوطني، تستغل سيارة مدنية، وذلك لأول مرة.
شهدت مقاطعة الميناء بولاية نواكشوط الجنوبية خلال اليومين الماضيين، إشتعال النيران داخل منزل لإمام مسجد ينشط في أحد الأحزاب السياسية الموريتانية الموالية لنظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بوقوع جريمة إغتصاب داخل مؤسسة تعليم بولاية تكانت.
وقالت ذات المصادر، إن الأمر يتعلق بالتلميذة بثانوية "تجكجة" القديمة "آمنة بنت خيطوره، والتي تعرضت للإغتصاب من طرف التلميذ زين العابدين ولد مولاي الزين، حيث ضبطا داخل مرحاض الثانوية، ليتم توقيف المعني من طرف الشرطة، بينما خضعت التلميذة البالغة من العمر 17 سنة للفحوصات الطبية بمستشفى المدينة.
يتساءل الكثير من المراقبين للشأن الموريتاني، حول خلفية طي ملف تزوير وثائق الأراضي في نواكشوط، بعد الكشف عن تورط بعض الولاة السابقين فيه، والذي تم فتحه خلال السنوات الأخيرة، بأمر من المفتشية العامة للدولة، عقب الكشف عن وجود وثائق أراضي عديدة، تم تزويرها بالتواطئ مع بعض الموظفين الحكوميين، ولصالح بعض النشطاء في مجال الأراضي.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، أن الهلال الأحمر الموريتاني مازال يعيش أزمة ثقة متصاعدة بين الرئيس وأغلب أعوانه، تصاعدت وتيرتها بعد الكشف عن عمليات إختلاس وتحايل، إقتصر التحقيق فيها على محاسب الهيئة، في ظل استياء من ظروف العمل بهذا القطاع، الذي كتب له أن يظل في وضعية "خاصة"، بدأت من عهد "تكوسلسي" مرورا بالمرحوم ولد أحمد عيده ووصولا إلى الرئيس الحالي السفير المتقاعد والوزير السابق لمحو الامية إسلم ولد محمد فال.