يجمع العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، على أن المخطار ولد اجاي الذي حظي بالتعيين من طرف الرئيس محمد ولد الغزواني كأول رئيس للحكومة في المأمورية الثانية له، يعتبر ثاني أقوى وزير أول في موريتانيا منذ بداية التعددية السياسية في البلاد.
يترقب العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، إبعاد عدد من الوزراء في حكومة الوزير الأول السابق محمد ولد بلال، خلال أول تشكيلة حكومية للمأمورية الثانية للرئيس محمد ولد الغزواني، سيقودها المخطار ولد اجاي نظرا لفشلهم في المسؤوليات التي كلفوا بها سواء على المستوى الوظيفي أو السياسي خلال الانتخابات الرئاسية، وكذلك لأن بعضهم علاقاته على غير ما يرام مع الرجل.
وهكذا يترقب إبعاد كل من
-محمد أحمد ولد محمد الأمين وزير الداخلية
يعتبر بعض المراقبين للشأن الموريتاني، أن تعيين المخطار ولد اجاي وزيرا أول في أول حكومة لولد الغزواني خلال مأموريته الثانية، ضربة موجعة لوزير الداخلية محمد أحمد ولد احويرثي.
يجمع العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، على أن تنصيب الرئيس محمد ولد الغزواني يوم الخميس في قصر المؤتمرات الجديد، كشف ضعف تشريفات رئاسة الجمهورية من إدارتها إلى ملحقيها، وكذلك أكد ارتجالية عمل اللجنة التحضيرية للنشاط.
مع انتهاء الانتخابات الرئاسية وخلوها من الطعون أمام المجلس الدستوري الموريتاني، وقرب تنصيب الرئيس المنتخب لمأمورية ثانية محمد ولد الغزواني يوم الخميس المقبل وتوقع تقديم الحكومة استقالتها يوم الجمعة، تتزايد التساؤلات حول من سيقود أول حكومة للرجل، ليكون بذلك الشخص الذي يعتبر الوزير الأول الـ17 في تاريخ موريتانيا، رغم أن بعضهم تولاها أكثر من مرة، حيث تولى المنصب كل من:
تسببت استضافة رجل يبلغ من العمر 95 عاما، ثري لم يرزق بولد، في مواجهة قضائية بين أبناء عمومته، حول من يحق له استضافته في منزله والإهتمام بأموره.
ويملك الرجل وهو من مواليد 1929 ما يناهز 17 قطيعا من الإبل، ويعيش في البادية وسط البلاد، ولم يرزق بولد وليست له زوجة، وكان يعيش مع ابن عم له منذ زمن حتى بلغ عمرا متقدما وأصبح يقضي شؤونه وشؤون إبله بصعوبة.
أعلن رئيس حزب الإنصاف محمد ماء العينين ولد أييه، أنه لا توجد مشكلة لدى حزب الإنصاف مع المرشحين المعارضين للرئاسة، مضيفا أنه لو كانت توجد مشكلة مع أحد المرشحين لما تمت تزكيته من طرف منتخبي الحزب، وهي إشارة إلى المرشح بيرام ولد اعبيد، مضيفا خلال ندوة نظمها حزب الإنصاف في نواكشوط أن حجة المرشح الذي رفض الاعتراف بنتائج الانتخابات"ضعيفة، ومتناقضة مع تصريحات أطر حملته".
كشف النقاب عن مشاركة سائقين لرئيسين سابقين في عمليات سطو بالعاصمة نواكشوط.
فقد اعتقل سائق شخصي لرئيس سابق قبل سنة وأزيد، عقب مشاركته في عمليات سطو بالعاصمة، فيما اعتقال آخر قبل أسابيع في عملية مماثلة، حيث عمل في منزل رئيس سابق مع إحدى بناته، بعد حصوله على ثقة الأسرة من خلال والده الذي كان يعمل معها كحارس.
يجمع العديد من المراقبين للانتخابات الرئاسية في موريتانيا، أن الرئيس الفائز محمد ولد الغزواني تعرض لتصويت انتقامي، بسبب سلوكيات قيادات في حملته.
ويقول هؤلاء، بأن عدم وفاء قيادات في الحملة بالتزاماتها للناخبين، وطريقتها المتعجرفة في التعامل مع الناس، كانت من الأسباب التي جعلت الكثيرين يلجؤون للتصويت العقابي ضد الرئيس غزواني، الشيء الذي أدى لتراجع أصواته في عدد من مناطق موريتانيا، وتعرض لهزيمة نكراء فيها.