كشف النقاب عن فضيحة مالية داخل فرع تابع لأحد البنوك الأولية في موريتانيا.
تفاصيل القضية، تعود لإختفاء مبالغ مالية معتبرة من الفرع البنكي، وهو ما أدى لتوقيف موظف فيه كما تم استدعاء بعض الموظفين بإحدى شركات الإتصال للإستماع لهم في التحقيق حول الفضيحة.
كشفت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، عن وجود موظف في نفس الوظيفة بإحدى المستشفيات العمومية في العاصمة نواكشوط منذ ما يزيد على العشرين سنة.
وقالت ذات المصادر، إن الموظف المشار إليه يتولى مسؤولية إدارية في المستشفى، ومر عليه العديد من وزراء الصحة والمدراء وهو يتقلد نفس المسؤولية، دون معرفة خلفية هذه القضية المثيرة في الوظائف بموريتانيا، خصوصا وأن المعني لا يتم تعيين مدير جديد إلا كان الأقرب إليه من بين جميع موظفي المرفق الصحي المشار إليه.
أفاد شهود عيان لصحيفة "ميادين"، بإحباط عملية سطو على مسافرين قرب "بوتلميت" في ولاية اترارزة.
وقالت ذات المصادر، إن باص نقل قادم من الشرق الموريتاني توقف على مقربة من إحدى القرى القريبة من بوتلميت، ليتفاجأ ركابها في ساعة متأخرة من الليل بشخص يحاول سرقة هاتف إحدى المسافرات، فقام الجمع بمطاردته ليقوم برمي الهاتف ويفر إلى غير رجعة.
لوحظ ضعف تمثيل موريتانيا في حفل تنصيب الرئيس الأنغولي جواو مانويل غونسالفيس لورنسو لولاية رئاسية ثانية.
فلم تمثل موريتانيا من طرف الرئيس ولا وزيره الأول أو عضو في حكومته، رغم أهمية الحدث الإفريقي وعلى الرغم من تواجد معتبر للجالية الموريتانية هناك، حيث جرى الحفل بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات.
لوحظ تغيب رؤساء أحزاب سياسية، عن اللقاء الذي عقده يوم الخميس وزير الداخلية مع قادة التشكيلات الموريتانية.
فقد تغيب: أحمد ولد داداه رئيس حزب "التكتل" ومثل في اللقاء من طرف يعقوب جالو وممثل آخر، وغاب رئيس حزب "تواصل" محمد محمود ولد سييدي ومثل من طرف السالك ولد سيدي محمود، وغاب رئيس حزب الكرامة شيخنا ولد حجبو ومثل من طرف محمد الراظي ولد النهاه
كان من المثير للإنتباه، وصول وزير المصالحة المالي اسماعيل واغي يوم الثلاثاء إلى الأراضي الموريتانية وبرفقته فرقة عسكرية مسلحة من الجيش المالي، حيث خضع لحراستها طيلة تواجده فوق تراب موريتانيا.
فقد زار الوزير المالي في تلك الوضعية، مخيم "امبره" في باسكنو بولاية الحوض الشرقي، ولم يكن في استقباله من المسؤولين الموريتانيين سوى حاكم المقاطعة بمفرده وتحت حراسة عناصر عسكرية مسلحة مالية!.
تسربت زوال الأربعاء، معلومات تفيد بوجود خلافات بين الأحزاب السياسية الموريتانية، بشأن موعد تنظيم الانتخابات التشريعية والبرلمانية.
فقد أعلن بعض الأحزاب عن مقترحه بتنظيمها في الربع الأول من السنة المقبلة، بينما طالب بعض آخر بتأجيلها إلى الربع الأخير من نفس السنة، وسارع بعض آخر للدعوة لتنظيمها في الموعد المحدد أصلا، وهو منتصف سنة 2023.
شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط يوم الأحد، غرق أربعة شبان توجهوا إلى البحر للسباحة، فغرقوا.
وقد تم إنقاذ أحدهم، لكن رفاقه الثلاثة لم تتمكن فرق الإنقاذ من إنقاذهم، ليتم العثور عليهم زوال الإثنين، حيث قذف البحر أحدهم قبالة "الأحمدي"، بينما عثر على الثاني قبالة "باهاماس" والثالث قبالة "ترجيت".