يجمع العديد من المراقبين للشأن المحلي في إحدى ولايات موريتانيا، على أنه تم القيام بحراك أسفر عن إبعاد موظف حكومي عن المشهد السياسي في منطقته.
ويقول هؤلاء المراقبين، إن الموظف الحكومي المشار إليه كان قد باشر بالحراك السياسي ومحاولة خطف الأضواء من بعض الساسة في منطقته، فما كان منهم إلا السعي للتضييق عليه، ومن خلاله تم تعيين في مسؤولية لا يمكن لصاحبها القيام بأي نشاط سياسي.
يتفاجأ الرأي العام الوطني من وقت لآخر، بإعادة الإعتبار لموظفين تمت إقالتهم خلال المأمورية الأولى من حكم الرئيس الحالي محمد ولد الغزواني في ظروف غامضة.
وهكذا يتم الإعلان عن تعيين عدة أشخاص، بعضهم سبق أن كشف النقاب عن إقالته في ملفات فساد، فأعيد الإعتبار إليهم وتعيينهم في مسؤوليات وآخرين لم يعلن عن سبب إقالتهم، رغم أن هؤلاء هم من تم تعيينهم في عهد الرئيس الحالي.
يطرح العديد من المراقبين، التساؤلات حول الطريقة التي سيتعامل بها المدير الجديد لوكالة الوثائق المؤمنة سيدي عالي ولد الطيب مع رفاق "الأمس" في عهد المدير الأسبق "امربيه" والذي وضع معه هو وأغلب أطر الوكالة أأسس للمشروع، ليتفرق "الرفاق عنه في عهد المدير المقال وولد بوسيف، حيث إرتمى أغلبهم في أحضان الأخير وولوا له الظهر، تاركينه مجرد "مساعد" لا يسند إليه من المهام ما كان يسند إليه في عهد "امربيه".
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، أن العديد من سائقي المنازل في مقاطعة تفرغ زينه والذين يتولون قيادة سيارات فارهة، ينشطون في مجال النقل عبر "التطبيقات".
وقالت ذات المصادر، إن هؤلاء السائقين عمدوا إلى تسجيل سيارات أرباب العمل وذلك للاستفادة من الأنشطة في مجال النقل داخل العاصمة أثناء فترة الراحة من الخدمة المنزلية، وذلك دون إبلاغ ملاك السيارات بهذه الخطوة التي تعتبر عملية تحايل على أصحابها وغياب الأمانة لدى هؤلاء السائقين.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن إعادة الاعتبار لمتهم بالتورط في ملف فساد مثير، تولى تسييره خلال الأشهر الأولى من حكم الرئيس الحالي ولد الغزواني، فتورط في خروقات مالية به، وهو ما أدى لإقالته حينها من منصبه، بالإضافة لبعض معاونيه، لتتم إعادة الاعتبار إليه مجددا.
وقالت ذات المصادر، إن هذا الموظف المشار إليه ليس الأول، حيث سبقت إعادة الاعتبار لموظفين آخرين، أقيلوا بسبب التورط في ملفات فساد، فتمت إعادة الاعتبار إليهم.
أفادت بعض المصادر لصحيفة ميادين الألكترونية، بأن نظام الرئيس محمد ولد الغزواني، يحضر للدفع بأحد وزراء حكومة وزيره الأول محمد ولد بلال، للترشح لمنصب إقليمي.
وقالت ذات المصادر، إنه تبعا لترشيح الوزير المشار إليه، تتوقع مغادرته التشكيلة الحكومية في شهر يونيو المقبل.
يتواصل الجدل في موريتانيا، حول الوثيقة المثيرة التي تم إعدادها من طرف uوزارة الداخلية حول الخريطة السياسية في عموم التراب الموريتاني، والتي كانت أغلب المعلومات الواردة فيها مغلوطة، وظهر فيها حرص الجهات الحكومية التي أعدتها على الترويج لشخصيات في مناطقها، فغابت بذلك الشفافية في هذا الملف المثير، والذي تم إعداده بعد رسالة بعثها وزير الداخلية السابق ولد مرزوك إلى الولاة، يطالبهم فيها بالمعلومات لصالح هذا الملف.