قام عدد من قادة منتدى المعارضة، صباح اليوم بتعبئة باعة ورواد سوق العاصمة المركزي ضد نظام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والتعديلات الدستورية التي سيعرضها على البرلمان خلال الأيام القليلة المقبلة.
اعتدى هذه الليلة، عناصر من "تجمع أمن الطرق" على ضابط برتبة نقيب من الدرك الوطني يعمل قائدا لسرية بكتيبة واد الناقة في ولاية اترارزة.
فقد أوقفت نقطة تفتيش قرب سوق لكبيد بمنطقة كرفور الضابط مولاي احمد ودركي كان برفقته، ليتطور الامر الى اعتداء جسدي على الضابط ادى لاصابة مرافقه وإياه بجروح تفاوتت خطورتها.
تمنى المحامي محمدن ولد اشدو، عدم التمديد لرئيس المحكمة العليا الحالي، معبرا عن الأمل في أن يهين مكانه من يمكن التفاهم معه، فيما كشف تفاصيل مثيرة عن ملف قضائي شائك.
استشهدت صحيفة "الجزائر تايمز"، بما تم نشره في صحيفة "ميادين"، عن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، والمتعلق بمن سيخلفه بعد تأكيده عدم الترشح للرئاسيات المقبلة.
أكد رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح و التنمية "تواصل" الأستاذ محمد جميل ولد منصور أن الدستور ليس وثيقة عادية يغيرها الناس كيف شاءوا و متى شاءوا أحرى أن يغيرها فرد متى شاء و كيف شاء.
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بأن بعض البنوك الموريتانية واجهت خلال الأيام الأخيرة، أزمة سيولة كان لها الأثر السلبي على نشاطها,
وقالت ذات المصادر، إن بعض البنوك بسبب نقص السيولة لديها، رفضت تسليم الشيكات بمبالغ معينة، وطلبت من أصحابها العودة خلال توقيت معين لاحقا، ولم تعرف خلفية هذه الأزمة في السيولة لدى بعض البنوك الموريتانية.
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بأن باعة الرصيد في موريتانيا، تأثروا من الإستيراتيجية التي انتهجتها بعض شركات الإتصال.
وقالت ذات المصادر، إن إعتماد بعض شركات الإتصال بيع بطاقات التزويد، بدلا من تحويل الرصيد، قد أثر على هؤلاء الباعة المساكين، علما بأن هذا المجال، كان يوجد فيه المآت من المواطنين من أرباب الأسر التي يعيلون عليها من عائدات المجال، فتوقف كل شيء بسبب استيراتيجية هذه الشركات، وهو ما أدى لبدء إختفاء هؤلاء الباعة من الشوارع.