يحتفظ نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز منذ بعض الوقت، بموظفة مشؤومة على الأنظمة الموريتانية.
فهذه الموظفة قربتها زوجة الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع، فكانت نهاية حكمه بعد أسابيع قليلة، ومنحتها زوجة الرئيس الأسبق سيدي ولد الشيخ عبد الله ثقتها، فأطيح به خلال حيز زمني قصير بعد ذلك، وعندما قربها النظام الحالي بدأت الـ "مآسي" تتالى، وهو ما أجمع الكثير من الناس على انه من شؤم المشار إليها.
قرر رئيس دولة "جزر القمر" تمديد فترة الإقامة بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، حيث كان الوحيد الذي قرر ذلك، كما كان الوحيد الذي حضر برفقته زوجته، فيما كان الزعيم العربي الوحيد الذي حضر على متن طائرة موريتانية.
وهكذا مدد فترة الإقامة إلى يوم غد الأربعاء، حيث سيغادر في الصباح العاصمة نواكشوط، فيما غادر منتصف نهار اليوم الأمين العام لجامعة الدول العربية ووفده العاصمة الموريتانية على متن طائرة موريتانية، كان قد وصل على متنها قبيل انطلاق القمة.
أفاد شهود عيان لصحيفة "ميادين"، بأنه تم على هامش الجلسة الافتتاحية للقمة، اهتمام بعض الوزيرات بمظهرهن، حيث شوهدن أكثر من مرة وهن يتوجهن إلى "المراحيض"، لإعادة النظر في مظهرهن و"مساحيق" التجميل.
طالب حزب "التجمع من أجل موريتانيا" الذي يرأسه يوسف ولد حرمه ولد بابانا، الرئيس ولد عبد العزيز بـ: "العمل على تطبيق قرارات القمة العربية حتى لا تكون مجرد حبر ورق".
لوحظ أن السلطات الموريتانية، قامت بإبعاد أحد الفنادق بالعاصمة نواكشوط، من قائمة الأماكن المخصصة لإستضافة ضيوف القمة العربية التي جرت يوم أمس في نواكشوط.
فقد تم إبعاد فندق "شنقيط-بلاس" الموجود في قلب العاصمة، رغم أنه أكثر إحتراما من عديد الفنادق ورغم الحاجة الماسة إلى مثله، لإستضافة ضيوف القمة العربية، بدلا من اللجوء إلى منازل خصوصية خلال تحضيرات القمة، دون معرفة خلفية هذا الإبعاد للفندق.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن استياء الرئيس محمد ولد عبد العزيز من أداء بعض نشطاء تحضيرات القمة العربية التي نظمت بالعاصمة الموريتانية نواكشوط يوم أمس.
أفادت بعض المصادر، بأن وزيرات في حكومة الوزير الأول يحيى ولد حدمين سخرن زوال اليوم من الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وذلك أثناء استراحة بقصر المؤتمرات بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، على هامش القمة العربية التي جرت فعالياتها اليوم.