شهدت بلدة "بوحديده" التابعة لمقاطعة ألاك في ولاية لبراكنه، ليلة البارحة تنظيم إجتماع تحسيسي وتعبوي لبعثة حزب الإتحاد من أجل الجمهورية المرتقب أن تبدأ اليوم السبت زيارتها للولاية.
تعرف جارتنا الجنوبية السينغال هذه الأيام، أحداث دامية بعد إعتقال السلطات السينغالية للمعارض عثمان سونكو، بتهمة "الاغتصاب المتكرر وتهديدات بالقتل"و"الإخلال بالنظام العام والمشاركة في مظاهرة غير مرخصة".
أكدت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، ترقب تغييرات واسعة داخل شركة "صوملك" في ضوء الهيكلة الجديدة للشركة، التي ستعرف خلال الاشهر المقبلة تطورات في وضعيتها، من خلال تحولها إلى شركتين.
وقالت ذات المصادر، إن التغييرات المرتقبة ستطال رؤساء أقسام مستحدثة وكذلك رؤساء المراكز التابعة للشركة، بعد ما شهدته خلال الأسبوع الماضي من تحويلات في مسؤوليات بعض أطر الشركة.
بدأ وفد من أتباع الشيخ الفخامة ولد الشيخ سيديا زيارة تحسيسية لولاية لبراكنه، قبيل الزيارة المرتقب أن يقوم بها وفد من حزب الإتحاد من أجل الجمهورية إلى الولاية، يقوده وزير المياه سيد أحمد ولد محمد، ابتداء من يوم غد السبت وتختتمها يوم العاشر من مارس الجاري.
أجرى وزير العدل محمد محمود ولد عبد الله ولد بيه، تغييرات في النيابة في عدد من مناطق موريتانيا.
التغييرات تمثلت في تعيين القاضي أحمد ولد كمبو وكيلا للجمهورية في ولاية غورغول، وكان حاليا يشغل منصب وكيل للجمهورية في ولاية الحوض الغربي، وسبق أن شغل نفس المنصب في ولاية إنشيري، قبل أن يتوجه إلى فرنسا للإستفادة من دورة تكوين هناك، ليتولى مسؤوليات قضائية أخرى.
يلاحظ العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، غياب التنمية والبنى التحتية في أغلب مناطق الريف في موريتانيا.
فهذه المناطق موضع تجاهل تام من طرف الأنظمة المتعاقبة على الحكم في البلاد، حيث لم تكلف نفسها عناء التنمية في الريف وتوفير البنى التحتية لساكنته، مما أدى لهجرة جماعية منه إلى المدن.
أجرت حكومة الوزير الأول محمد ولد بلال، خلال إجتماعها الأربعاء، الذي ترأسه الرئيس محمد ولد الغزواني القصر الرئاسي بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، تغييرات في بعض القطاعات الحكومية، وذلك على النحو التالي:
-تعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة المعهد الموريتاني للبحث والتكوين في مجال التراث والثقافة.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن بوادر أزمة ثقة داخل البنك المركزي الموريتاني بين المحافظ وأغلب أطر الهيئة.
وقالت ذات المصادر،إن أغلب أطر البنك المركزي يتحفظون على الطريقة التي يدير بها المحافظ الأمور هناك، حيث تعرف العلاقة بينهم معه بعض التوتر منذ بعض الوقت، وهو ما كان له كبير الأثر على العمل بهذا المرفق الحكومي الهام.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن تعطيل نظام "التوقيع بالبصمة"، التي تم تزويد القطاعات الحكومية به خلال السنوات الأخيرة، بهدف ضبط الحضور والمغادرة أثناء الدوام الرسمي.