توصلت صحيفة "ميادين"، بمعلومات جديدة تتعلق بالعصابة الإجرامية التي ألقي القبض عليها الأيام الماضية بتهمة إغتصاب وقتل فتاة في مقاطعة توجنين بولاية نواكشوط الشمالية.
يطرح العديد من المراقبين، التساؤلات حول مستقبل ديوان الوزارة الأولى وطاقمها الإستشاري، الذي كان يعمل مع الوزير الأول السابق اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا، حيث كان أغلبه قد استعان هو به بما فيه مدير الديوان، واحتفظ بآخرين كانوا يعملون قبله.
عاد إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط، الرئيس محمد ولد الغزواني من زيارة قادته إلى بعض مناطق ولاية الحوض الشرقي.
وقد غرد ولد الغزواني عن زيارته قائلا: "كانت الزيارة التى ادينانها للمناطق المتضررة فى ولاية الحوض الشرقي مناسبة الإطلاع على المشاكل والتحديات التى تواجهها ساكنة المنطقة...شكرا لسكان وأطر ومنتخبي الولاية على حفاوة الاستقبال وصراحة النقاشات.
القطاعات المعنية بدأت العمل على حل المشاكل الملحة وسنواصل تلبية باقي المطالب".
نفت منظمة استثمار نهر السينغال (OMVS) أن تكون لها أي صلة بالمشاكل التي أدت إلى انقطاع المياه عن العاصمة نواكشوط.
وقالت المنظمة في تصريح صحفي إن ما تم تداوله بهذا الخصوص «غير صحيح».
وأضافت المنظمة أن فرقها تدخلت لمساعدة الشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك) على حل هذه المشاكل، مشيرة إلى أن تدخلها جاء بعد طلب (صوملك) المساعدة من شركة كهرباء مانانتالي (سيمف).
أطلقت رابطة القضاة الموريتانيين نشاطاتها، والتي تميزت بتنصيب هيآتها القيادية المجلس الوطني والمكتب التنفيذي. وتضم هذه الهيئة المهنية عدد من القضاة المعروفين، حيث يرأس مجلسها الوطني القاضي محمد محمود ولد الطيب، فيما يشغل منصب الامين العام القاضي/ محمد بوي ولد الناهي.
وكانت الرابطة قد حصلت على ترخيص من وزارة الداخلية واللامركزية.
شارك العشرات من سكان مدينة أطار عاصمة ولاية آدرار بعد ظهر الخميس، في تشييع جثمان محمد ولد سيد أحمد ولد الطايع شقيق الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع، الذي وفاه الأجل المحتوم في نواكشوط فجر الخميس.
وقد تم نقل جثمان المرحوم محمد ولد الطايع من نواكشوط على متن سيارة إسعاف عسكرية في موكب جنائزي مهيب، لينضم إليهم العشرات من سكان أطار، حيث تمت الصلاة على الفقيد في "رك اصله" وسط المدينة، ومن ثم دفنه في مقبرة "أولاد ميجه".