تناقلت مصادر متعددة، بأن مجموعة من الضباط في الأمن السينغالي حضروا مساء الثلاثاء إلى العالقين على الحدود من الموريتانيين، وأبلغوهم بأن عليهم العودة من حيث أتوا، لعدم التوصل لحل بشأن وضعيتهم. محملين الحكومة الموريتانية مسؤولية ما آلت إليه وضعيتهم.
كشفت مصادر عائلية لصحيفة "ميادين"، عن موعد وصول جثمان الفقيد أحمد ولد سيد أحمد ولد الطايع، الذي وافاه الأجل المحتوم يوم الإثنين في العاصمة الفرنسية باريس.
وقالت ذات المصادر، إن جثمان الفقيد سوف يصل إلى نواكشوط زوال يوم الخميس، وستقام الصلاة عليه في جامع "بنعباس" بعد صلاة الظهر مباشرة، تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وألهم الجميع الصبر والسلوان و"إنا لله وإنا إليه راجعون".
أنشأت الحكومة الموريتانية خلال الأيام الماضية مركزا للإتصال المجاني، تحت الرقم 1155 مجهز بكل الوسائل اللوجستية، وذلك بإشراف من وزارة الصحة وبتنسيق مع إدارة اليونسيف في موريتانيا.
أطلق عشرات الشيوخ والنساء والأطفال، صرخة إستغاثة بالرئيس محمد ولد الغزواني من أجل إصدار تعليماته الفورية بالسماح لهم بدخول موريتانيا، لأنهم منذ أيام يوجدون في ظروف مأساوية على الحدود مع السينغال، بعد أن تم إغلاق الحدود في وجوههم.
يوجد هؤلاء في وضعية غير آمنة وبدون مؤونة، فقد نفد ما بحوزتهم منها، حيث لم يجد أغلبهم ما يطعمه خلال اليومين الماضيين، والنساء في وضعية نفسية خطيرة خوفا من بطش عصابات التلصص، والبرد القارس يتهددهم.
تعمد إدارة سوق السمك بالعاصمة الموريتانية نواكشوط إلى جباية ضريبة يومية على صغار الباعة الذين يشدون الرحال إلى الشاطئ.
وهكذا تقوم الفرق التابعة بالضغط على صغار الباعة من أجل دفع 500 أوقية (قديمة) بشكل يومي، وذلك دون أية خدمات ملموسة تقدمها لهم هذه الإدارة التي تجمع على ظهورهم ضرائب مجحفة بشكل يومي.
أفادت مصادر محلية لصحيفة "ميادين"، بأن حاكم مقاطعة أوجفت بالنيابة والذي تولى مسؤوليته بعد تقاعد الحاكم السابق، عمد يوم الأحد إلى إهانة بعض أئمة المساجد الذين استدعاهم إلى مكتبه، عقب قيام الدرك ليلة الأحد بإقتياد الإمام بالنيابة بعد إمامته للمصلين في صلاة العشاء.
أقدمت السلطات الموريتانية في إطار الخطة الإحترازية التي تقوم بها لمواجهة "كورونا" على إغلاق صالونات النساء بالعاصمة نواكشوط، كما أقدمت على إغلاق محلات "المشوي".
وهكذا باشرت الأجهزة الأمنية بإغلاق الصالونات وكذلك محلات "المشوي"، من عثر عليه قام بإعادة الفتح يتم نقله إلى المخافر، وذلك بعد صدور قرار بشأن إغلاق المطاعم والمقاهي، ليقام بإغلاق الصالونات ومحلات "المشوي".
أعلن بعد ظهر الإثنين عن وفاة رجل الأعمال الموريتاني أحمد ولد الطايع شقيق الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع.
وقد توفي المغفور له بعد معاناة مع المرض في العاصمة الفرنسية باريس. وبهذه المناسبة الأليمة، فإن صحيفة "ميادين" تتقدم بالتعازي في وفاته إلى الأسرة الكريمة، راجية للفقيد الرحمة والغفران وللجميع الصبر والسلوان و"إنا لله وإنا إليه راجعون".