قالت مصادر محلية لصحيفة "ميادين"، بأن السلطات الإدارية والأمنية في مقاطعة لكصر بولاية نواكشوط الغربية، ضربت عرض الحائط بقرار حكومي هام تم إتخاذه في إطار الإجراءات الإحترازية لمواجهة "كورونا".
يطرح العديد من المراقبين، التساؤلات حول خلفية القرار الذي تم إتخاذه الأيام الماضية بتغيير الأرقام الخاصة لهواتف كبار الشخصيات في الدولة الموريتانية.
فقد تم إلزام جميع الشخصيات الكبرى في الدولة بإستبدال الأرقام الخاصة التي كانت بحوزتهم، وتزويدهم بأخرى، دون معرفة خلفية هذا الإجراء المفاجئ، وهو ما جعل العديد من المراقبين يتساءلون حول خلفية هذا القرار، الذي شمل الوزراء وقادة الأركان ومن هو في مكانتهم الوظيفية؟؟؟.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن فتح تحقيق في استهلاك المدير العام السابق لشركة "صوملك" أحمد سالم ولد أحمد الملقب "المرخي" للكهرباء خلال فترة توليه مسؤوليته أثناء عشرية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.
قام أجنبي صباح الإثنين بمحاولة الإعتداء على وكيل شرطة يعمل في إحدى سرايا حفظ النظام بنواكشوط، وذلك أثناء محاولته إبعاد الاجنبي مع آخرين من بعض النقاط الممنوع التجمع فيها من طرف السلطات العمومية.
وقد حاول الأجنبي الإعتداء بآلة حالة في يده على الشرطي، الذي أنقذه شرطي آخر كان من بين الجمهور يرتدي الزي المدني، فتدخل وأمسك بالأجنبي ومن ثم قاموا بنقله إلى سيارة الشرطة المرابطة قرب "كلينيك"، حيث وقعت الحادثة على بعد أمتار.
تناقلت بعض المصادر صباح الإثنين، معلومات تفيد بتوقع قيام الرئيس محمد ولد الغزواني بتكليف وزيرة في حكومة اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا بإدارة منطقة نواذيبو الحرة، خلفا لرئيسها الحالي الذي تجمع عديد المصادر على فشله في تسيير هذا القطاع الحيوي الهام.
أطلقت شركة "شنقيتل" بالتعاون مع تكتل "معا للتوعية ضد كورونا" حملة توعوية وتحسيسية للوقاية من فيروس كورونا المستجد. هذه الحملة التي انطلقت يوم الأربعاء 1 إبريل و إستمرت طيلة خمسة أيام، وشملت مقاطعات نواكشوط التسع، وذلك وفق الجدول التالي :
يواجه سكان مناطق مختلفة من التراب الموريتاني، أزمات متصاعدة في الماء والكهرباء، دون أن يلوح لهم في الأفق بوادر إيجاد تسوية لهذه الأزمات ذات التأثير البالغ على المواطنين.
أفادت مصادر حقوقية لصحيفة "ميادين"، بأن الشرطة الموريتانية فتحت التحقيق في جرائم إغتصاب وتحرش وقعت في ولاية نواكشوط الشمالية، حيث تولت المفوضية الخاصة بقضايا القصر في نفس الولاية مباشرة التحقيق في تلك الوقائع المثيرة، فتمكنت من إلقاء القبض على جميع المشتبه في إرتكابهم تلك الجرائم.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، أن التفتيش طرق خلال الأسابيع الأخيرة أبواب وزارات وإدارات مركزية بأخرى.
وقالت ذات المصادر، إن بعثات تابعة للمفتشية العامة للدولة، وصلت إلى وزارتي الطاقة والصيد، حيث باشرت التفتيش فيهما، بينما باشرت بعثات أخرى تفتيش إدارات تابعة لوزارتي التنمية الريفية والتجهيز والنقل، دون معرفة خلفية هذا التفتيش خلال هذه الظرفية بالذات؟.