شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط زوال السبت، تخصيص استقبالات شعبية حاشدة للدكتور يوسف ولد حرمه ولد بابانا، الذي عاد إلى البلاد بعد أزيد من سنة من السجن في السعودية، ليتم الإفراج عنه بتدخل مباشر من الرئيس محمد ولد الغزواني.
تفاجأ الرأي العام الوطني، بإعادة وزارة الصحة الموريتانية "البيان رقم واحد" إلى الذاكرة والواجهة من جديد، وذلك من خلال بيانها الذي عنوته بـ"بيان رقم 1.
هذا البيان الذي كان حول إكتشاف أول حالة من فيروس "كورونا" في موريتانيا، كان من الأسلم عدم وضع عنوان "بيان رقم1" عليه، كما أنه بيان أعد على عجل وبإرتباك شديد من الوزارة، والتي لم تذكر جنسية المواطن الخارجي الذي قالت بأن الحالة تتعلق به، وأنه "رجع" إلى البلاد قادما من أوروبا.
قالت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، بأن "الإنتقائية" تطبع أداء أغلب طاقم الإدارة التجارية في شركة "موريتل".
وقالت ذات المصادر، إن أغلب زبناء الشركة يشكون من هذه الوضعية التي يفترض غيابها في شركة بحجم "موريتل"، وهو ما زاد من الإستياء المتصاعد على الشركة، التي لم تستطع إدارتها التجارية الحالية تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع من حيث خلق علاقات مع الزبناء بالطريقة المثلى، بل إن نهجها كان له الأثر السلبي على تلك العلاقة.
أعلنت وزارة التجارة الموريتانية أنه: "بتعليمات من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني تقرر إلغاء كل الرحلات السياحية القادمة من فرنسا إلى مدينة أطار وذلك كإجراء احترازي لمواجهة وباء كورونا".
كشف النقاب عن إرسال رجل أعمال تجهيزات ومعدات لتصفية الذهب بـالسييانيد" إلى مدينة ازويرات.
فقد أقدم رجل الأعمال المشار إليه على وضع تلك المعدات في قطعة أرضية، محاطة بجدار اسمنتي بالحي الإداري في مدينة ازويرات، رغم ما ذلك من مخاطر على سلامة وحياة المواطنين الذين يقطنون هناك.