أفادت بعض المصادر، بوجود مؤشرات على إختراق المرشح سيدي محمد ولد بوبكر لمعاقل في ولاية لبراكنه، كان من المتوقع أن تكون إحدى "الحصون" الآمنة للمرشح ولد الغزواني، بينما فشل ولد بوبكر في تحقيق نفس الشيء على مستوى ولاية اترارزة.
توصلت صحيفة "ميادين" بكواليس مثيرة وصادمة من داخل وزارة الشباب والرياضة.
فقد كشفت بعض المصادر من داخل الوزارة، أن هذا القطاع منذ تولي الوزيرة الحالية جينداه محمد المصطفي بال مسؤولية إدارته، وهو يسير نحو من السيئ إلى الأسوإ، حيث تتهم من طرف العمال بإقصاء أصحاب الكفاءات والإبتعاد بالقطاع عن جادة الصواب.
تطرح التساؤلات منذ بعض الوقت، بعد الكشف عن الفساد في العديد من القطاعات الحكومية، دون أية إجراءات عقابية في حق مسيريها، عن من يقف وراء هؤلاء "المفسدين"، ويوفر لهم الحماية من العقاب؟.
لاحظ بعض المراقبين للشأن الموريتاني، بأن وسائل إعلام فرنسية عدة، تهتم منذ بعض الوقت بالمرشح سيدي محمد ولد بوبكر أكثر من غيره من المترشحين للرئاسيات في موريتانيا.
فمن وقت لآخر تنشر إحدى وسائل الإعلام الفرنسية، مواضيع عن المرشح وتسلط الضوء عليخ، فيما يشبه الدعاية الإعلامية في بعضها للمرشح، الأمر الذي أثار إستغراب بعض المراقبين؟!.