دعت أحزاب التحالف الانتخابي للمعارضة الموريتانية، سفراء الدول الغربية المعتمدين لدى موريتانيا بالضغط على الحكومة الموريتانية لحملها على إلغاء مذكرة التوقيف الدولية الصادرة بحق رجل الأعمال المعارض، محمد ولد بوعماتو .
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن تفاقم الخلاف والصراع بين صديقين مقربين من الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
وقالت ذات المصادر، إن الصراع بين المستشار الأمني بالرئاسة أحمد ولد اباه الملقب "احميده" والمدير العام لشركة "صوملك" محمد سالم ولد أحمد تفاقم خلال الآونة الأخيرة، حيث سعى كل منهما من خلاله لإبعاد الآخر.
تم يوم أمس تداول معلومات تفيد بإلغاء الحفل الذي كان مبرمجا يوم السبت المقبل الموافق 23 فبراير، لإعلان ترشح الوزير محمد ولد القزواني للرئاسيات المرتقبة.
ولم يكشف عن خلفية إلغاء هذا الحفل، وذلك في وقت يواصل ولد القزواني سلسلة إتصالاته مع المرجعيات الإجتماعية، دون أن تتسرب معلومات عن أي لقاء بينه مع شخصيات سياسية
كشف النقاب عن تحويل داخلي لضباط كتيبة "الأمن الرئاسي"، التي أصبح اسمها الرسمي "تجمع الأمن الرئاسي"، تم من خلاله تأكيد بعضهم في وظائفه السابقة وتعيين آخرين في وظائف أخرى، وذلك على النحو التالي:
المقدم شيخنه ولد القطب قائدا مساعد للتجمع، العقيد محفوظ ولد محمد الحاج الذي يظهر في الصورة خلف الرئيس عزيز.
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بأن رئيسة المجلس الجهوي لولاية نواكشوط فاطمة بنت عبد المالك قاطعت الحفل الذي ترأسه الرئيس محمد ولد عبد العزيز في مقاطعة تفرغ زينه بولاية نواكشوط الغربية الأربعاء، والمتعلق بإعطاء إشارة انطلاق أشغال بناء شبكة الألياف البصرية للاتصالات في موريتانيا.
جاء في بيان حكومي: "تم اليوم الأربعاء الموافق 20 فبراير 2019في مباني الوزارة الأولى، عقد اجتماع الحوار السياسي المنتظم بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والاتحاد الأوربي، بموجب المادة 8 من اتفاقية كوتونو، تحت رئاسة الوزير الأول السيد محمد سالم ولد البشير.
إطلع الفريق إسلكو ولد الشيخ الولي والجنرال محمد ولد لحريطاني قائد القوات الجوية، على وضعية الوحدات العسكرية في الشمال الموريتاني.
وأعلن الجيش الموريتاني أن: "الزيارة التفقدية تمت خلال الفترة من 07 إلى 15 فبراير الجاري، وكان هدفها هو تفقد الأفراد والعتاد والميدان والاطلاع عن كثب على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية في هذه المناطق وعلى الثغور الأمامية".
أعطى الرئيس محمد ولد عبد العزيز، صباح الأربعاء في نواكشوط شمال مقاطعة تفرغ زينه، إشارة انطلاق أشغال بناء شبكة الألياف البصرية للاتصالات في موريتانيا (مشروع الربط الوطني).
وأزاح الرئيس عزيز، الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع واطلع على البيانات التوضيحية له.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن تراجع في حراك مقربين من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، إتجاه ترشيح الوزير محمد ولد القزواني.
وقالت ذات المصادر، إن بعض المقربين من الرئيس عزيز أبلغهم بضرورة التوقف عن الحراك الذي يقومون به، وذلك بعد أن صعد هؤلاء حراكهم خلال الأسابيع الماضية، وحاولوا الوصول إلى مرشح معين والتأكيد على الوقوف خلفه خلال الإنتخابات الرئاسية المرتقبة، هذا في وقت مازال بعض المقربين من الرئيس عزيز.