
يطرح بعض المراقبين التساؤلات، حول هوية وزير الداخلية الذي سيشرف على الإنتخابات الرئاسية المرتقبة بعد أشهر قليلة.
وهكذا يتساءل هؤلاء المراقبين، عما إذا كان سيتم الإحتفاظ بالوزير الحالي أحمدو ولد عبد الله للإشراف على الإنتخابات الرئاسية، أم سيتم استبدال الرجل بآخر أكثر حيوية وقدرة على إدارة الأمور، نظرا لكون الرئاسيات تختلف عن غيرها من الإستحقاقات، ونظام ولد عبد العزيز سيسعى بكل الوسائل من أجل تمرير مرشحه الفريق محمد ولد القزواني.


.gif)
.jpg)











.jpg)