
عقب نجاحه في إقالة المدير العام لميناء نواذيبو المستقل أحمد سالم ولد التكروري، والذي كان أول من تحدى الرئيس الجديد لسلطة منطقة نواذيبو الحرة أحمدي التجاني أتيام، فأقدم الأخير على إقالته بطريقة مهينة، حيث تم منعه من دخول الميناء في ساعات الصباح الأولى ونقلت صلاحياته إلى مساعده، ليعود من حيث أتى عبر نفس الطريق التي كانت تفتح أمامه منها الأبواب ويواجه بالتحية العسكرية من عناصر الدرك، الذين سرعان ما نفذوا تعليمات تمنعه من دخول مبنى ميناء نواذيبو.












.jpg)