طالب العميد الدكتور عبد الرحمن ولد حرمه ولد بابانا، رئيس لجنة الدفاع عن الصحفي الزميل اسحاق ولد المختار الذي إختفى في سوريا قبل سنوات، الرئيس محمد ولد عبد العزيز بطرح قضيته خلال زيارته المرتقبة إلى سوريا.
أعلن البرلماني السابق والقيادي بمنظمة " إيرا" يوسف سيلا انسحابه منها بعد ثمان سنوات من الإنضمام إلى صفوفها، وذلك سبب "الانحراف الذي شهده مسارها، خصوصا التسييس والترويج للمناضلين السياسيين".
واعتبر يوسف سيلا، أن " إيرا" اعتمدت توجها جديدا " يتنافى مع أخلاقيات منظمات حقوق الإنسان"، مؤكدا أن هذا الانحراف " أبعده من إيرا ومن مبادراتها وخطابها".
أفادت مصادر متعددة لصحيفة "ميادين"، بأن عشرات الوكالات والمحلات، ماتزال تقوم بتحويل الأموال خارج "الشرعية" القانونية، التي على أساسها تم تشريع عدد محدود من الوكالات لتحويل الأموال، وأنذرت البقية بعدم القيام بذلك.
تمكنت الأجهزة المختصة تحت إشراف ضباط من كتيبة الأمن الرئاسي، من تسوية مبنى مجلس الشيوخ بالأرض، وذلك قبيل عودة الرئيس محمد ولد عبد العزيز من إجازته.
فقد واصلت الجرافات والشاحنات حراكها بشكل متواصل، حتى أنهت عملية الهدم، فأصبحت بوابة القصر الرئاسي مكشوفة أمام الجمهور، بعد أن كان المبنى يحول بينها والشارع الرئيسي.
تقدم حزب الإتحاد من أجل الجمهورية من أجل الجمهورية، بالتعازي في وفاة الدكتور الشيخ المختار ولد حرمه ولد بابانا، الذي وافاه الأجل المحتوم فجر السبت، قائلا في تعزيته: "ﻋﻠﻤﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻻتحاد ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺑﻨﻔﻮﺱ ﻳﻐﺸﺎﻫﺎ ﺍﻷﻟﻢ ﻭﺍﻷﺳﻰ ﻭﻗﻠﻮﺏ ﻳﻌﺘﺼﺮﻫﺎ ﺍﻟﺤﺰﻥ، ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﺑﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪﺭﻩ، ﺑﻮﻓﺎﺓ ﺍﻟسيد الشيخ المختار ولد حرمة.
حظي قطاع الشرطة الوطنية، بتوشيح عدد معتبر من ضباطه خلال التوشيح الذي قام به وزير الداخلية واللامركزية أحمدو ولد عبد الله، والذي تم بمباني قيادة الحرس الموريتاني، باسم الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وذلك بمناسبة عيد الإستقلال الوطني. وطبقا لبعض المصادر فقد كان من المتوقع توشيح المدير المساعد للأمن المفوض الإقليمي محمد الأمين ولد أحمد الذي إستفاد من حقه في التقاعد، لكن سفره بالتزامن مع التوشيح حال ذلك، ليكون من بين الموشحين كلا من: