أفادت مصادر محلية لصحيفة "ميادين"، بوجود مخاوف من غياب الشفافية في انتقاء ترشيحات حزب "الإنصاف" بولاية آدرار، نظرا لكون رئيس الحزب من إحدى المجموعات القبلية المتصارعة على الواجهة السياسية الحزبية بالولاية، وهو شخصيا يواجه بمعارضة قوية داخل مجموعته.
لاحظ العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، سماح وزارة الداخلية لبعض الإداريين بالقيام بأنشطة سياسية داخل حزب "الإنصاف".
فقد تم تكليف عدد من الإداريين، بعضهم يتولى مسؤوليات حساسة، بالتنقل مع بعثات حزب الإنصاف داخل البلاد ومغادرة أماكن عملهم، بدلا من أن يكون هؤلاء في موقف حياد من العمل السياسي.
نجح مندوب "تآزر" محمد عالي ولد سيدي محمد في إزاحة الأمين العام للمندوبية صمب ولد سالم، وذلك بعد أيام قليلة من إبعاد المدير المالي للقطاع.
ولم تفهم خلفية هذا الحراك والإصرار من ولد سيدي محمد على إبعاد موظفين يتوليان مسؤوليات حساسة بالقطاع، فسعى لإبعادهما عنه وإزاحتهما عن طريقه وطريقة تسيير المندوبية!.
بدأت التساؤلات تطرح منذ مساء الثلاثاء، حول خلفية استهداف الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لوزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين ولد لحويرثي وشقيقه محمد محمود الرئيس الأسبق لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية خلال عشريته.
أكدت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، أن بعض المترشحين الذين قرروا خوض غمار المنافسة الإنتخابية في الإنتخابات المرتقبة، بدؤوا التحضير لنقل الناخبين خارج دوائرهم الإنتخابية الرسمية.
وقالت ذات المصادر، إن هؤلاء المنتخبين بدؤوا حملة جمع بطاقات التعريف، تهميدا لنقل أصحابها إلى الدوائر الإنتخابية التي سيترشحون فيها، وذلك من أجل الحصول على أكبر كم من الناخبين، من خلاله يمكنهم الفوز في الإستحقاقات.
كشفت المحكمة المختصة في الجرائم المتعلقة بالفساد، عن تفاصيل جديدة بشأن الجلسة المقررة لمحاكمة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وأركان نظامه يوم 25 من شهر يناير الجاري,
فقد أكد رئيس المحكمة عمار ولد محمد الأمين ولد المش، أن الجلسة ستكون في التاريخ المذكور آنفا، وقدم من خلال وثيقة قضائية تفاصيل حول التهم المنسوبة للمجموعة التي ستمثل أمامه في قصر العدالة بولاية نواكشوط الغربية، حيث ستتم محاكمة ولد عبد العزيز على أساس التهم التالية:
نجح المندوب العام لمندوبية "تآزر" محمد عالي ولد سيدي محمد في إزاحة مديره المالي عقب تصاعد الخلاف بينهما خلال الأشهر الماضية.
فقد تمت مصادقة مجلس إدارة المندوبية على إبعاد عبد الله ولد المراد من منصب المدير المالي، وتعيين اجيول صيدو، خلفا له، وهو مدير مالي سابق لوكالة التضامن، والتي حلت محلها "تآزر".
كشف رئيس حركة «إيرا» بيرام ولد اعبيد، تفاصيل عن ما دار بينه مع الرئيس ولد الغزواني حول ثروة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، قائلا بأنه أول لقاء معه بالقصر الرئاسي، أكد له أن ثروة الأخير مصدرها خارجي، وأنه لا علاقة لها بالمال العمومي.
أمرت النيابة في ولاية نواكشوط الشمالية، بسجن عصابة شبان تستدرج الرجال من خلال شبكات التواصل الإجتماعي بأسماء نسائية.
فقد تمت إحالة المجموعة التي تضم ستة شبان في وضعية "التلبس"، وذلك بعد تفكيك العصابة من طرف مفوضية الشرطة بتوجنين رقم2، والتي أنهت التحقيق معها وأحالتها إلى النيابة التي أتخذت في حقها هذا القرار، والذي في ضوئه تتوقع محاكمة المجموعة خلال أقرب جلسة للمحكمة المختصة.