
هناك أسئلة قد أصبح من الضروري جدا طرحها على المعارضة التقليدية في موريتانيا، وذلك بعدما قررت هذه المعارضة أن تغيب عن الفعل النضالي وبالتالي عن المشهد السياسي في واحدة من اللحظات السياسية الأكثر دقة والأكثر أهمية.
غابت المعارضة التقليدية عن الفعل الاحتجاجي والنضالي، وذلك بعد أن شهدت البلاد حدثين سياسيين بارزين يتعلق أولهما بإسقاط مجلس الشيوخ للتعديلات الدستورية، ويتعلق الثاني بمقاطعة الشعب الموريتاني لاستفاء الخامس من أغسطس.


.gif)
.jpg)











.jpg)
.jpeg)